أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

الصين تستخدم حق النقض الفيتو

الصين تستخدم حق النقض الفيتو ومجلس الأمن يفشل في قرار بشأن مضيق هرمز

كتب : عطيه ابراهيم فرج

مقالات ذات صلة

أزمة دبلوماسية في مضيق هرمز :

في تطور دبلوماسي لافت، استخدمت الصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي كان يدعو إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية. هذا التحرك الصيني أدى إلى فشل القرار بشكل رسمي، وسط حالة من الجمود الدولي حول أمن واحدة من أهم الممرات المائية في العالم.

فيتو صيني يعطل الإجماع :

عُقدت جلسة طارئة لمجلس الأمن بناءً على طلب من عدة دول غربية وعربية، بهدف إصدار قرار يلزم جميع الأطراف بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. إلا أن المندوب الصيني استخدم حق النقض، مما حال دون تمرير القرار رغم حصوله على تأييد أغلبية الأعضاء.

لماذا استخدمت الصين الفيتو :

وفقًا لمراقبين، تعتبر الصين أن أمن مضيق هرمز يندرج ضمن العلاقات الثنائية مع إيران، التي تعتبرها بكين حليفًا استراتيجيًا. كما ترى الصين أن فرض قرار دولي قد يزيد التوتر الإقليمي، وتدعو بدلاً من ذلك إلى حوار مباشر بين الأطراف المعنية دون تدخل خارجي.

تداعيات فشل القرار على الملاحة العالمية :

يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من النفط العالمي، وأي تصعيد أو غموض في الوضع القانوني للمضيق قد يؤدي إلى:

· ارتفاع أسعار النفط والغاز.
· زيادة أقساط التأمين على ناقلات النفط.
· إعادة توجيه مسارات الشحن إلى طرق أطول وأكثر تكلفة.

ردود فعل دولية متباينة :

· الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي: أعربا عن خيبة أملهما من الفيتو الصيني، معتبرين أنه يشجع سلوكيات تصعيدية.
· إيران: رحبت بالموقف الصيني، مؤكدة أن أمن المضيق مسؤولية دول المنطقة فقط.
· روسيا: امتنعت عن التصويت، لكنها لم تستخدم الفيتو، مبدية تفهمًا للموقف الصيني.

مستقبل الملاحة في مضيق هرمز بين القوة والتوافق :

مع فشل مجلس الأمن في تمرير القرار، تبقى حرية الملاحة في مضيق هرمز مرهونة بتوازن القوى الإقليمي والدولي. وتواصل الصين دفع رؤيتها القائمة على عدم التدخل ورفض فرض العقوبات الأحادية، في وقت تتجه الأنظار إلى خطوات عملية تضمن استقرار هذا الممر الحيوي دون مواجهات عسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى