
مع انتشار التكنولوجيا وتطورها أيكون الذكاء الاصطناعي عدو أم صديق في حياتنا وهل نستفيد منه أم يدمرنا؟!.
كتبت / أميرة إسماعيل
الكثير أصبح يسمع مصطلح الذكاء الاصطناعي وثورة تكنولوجيا شات جي بي تي وغيره من برامج الذكاء، لكن هل يمكن أن نكتشف خطورة تلك البرمجيات أو نفعها لنستطيع تطويعها في حياتنا والتعامل معها بشكل سليم.
شات gpt صديق سري
بدأت الحكاية مع منشورات على صفحات الفيس بوك يتباهى فيها رواد السوشبال بوجود شات يمكنه الرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم، حتى وصل الأمر أن أصبح الشاب أو الفتاة يتخذ من شات gpt صديق سري يسرد له المواقف ومشاكله بديلًا عن الصديق الحقيقي والأطباء التفسيين.
وأكد العديد من المتخصصين في علم النفس والتربية أن استمرار التعامل مع تلك البرمجيات بتلك الطريقة يتسبب في حالات التوحد والعزلة الاختيارية من الإنسان وترك الحياة الإجتماعية، خاصة للأطفال والمراهقين.
الروبوت الهبيد
ومن جهة أخرى تجد أن روبوتات الذكاء الاصطناعي يمكنها مساعدة الطفل او الإنسان في البحث عن المعلومات، ولكن في بعض الأحيان وجد المتخصصين أن تلك الروبوتات ترد بمعلومات مغلوطة وغير حقيقية لعدم توفر مقالات ومراجعة حقيقية عن السؤال في محتوى جوجل، فتقوم الروبوتات بهبد إجابة، مما يمكن أن تطلق عليه لقب الروبوت الهبيد بكل ثقة.
وهذه النقطة تجعلنا نتساءل عن حقيقة معرفة الشات بالإجابة من عدمه؟
الجواب من بعد تتبع العديد من المفارقات التي تحدث مع خبراء البرمجة وكُتاب المحتوى السيو في شبكة الإنترنت عرفنا الحقيقة؛ حيث يقول الروبوت بعد طرح السؤال بتشغيل ألوف من عناكب البحث للدخول لشركات جوجل والميديا للبحث عن إجابة للسؤال بطريقة التطابق اللفظي أو مصادر الكلمة، ثم يقوم بالرد بناء على ما وصل إليه من معلومة، ويظهر جليا هنا إما كثرة المحتوى أو افنقار النت له، حتى لاحظ البعض أنه يقدم مستوى اللغة حسب قوة النصوص الموجودة بالفعل على شبكات البحث.
شات تعليم وتعلُم
شاتات الذكاء الاصطناعي رغم شهرتها مثل شات gpt أو جيمناي وغيرهم إلا أنهم بالفعل يطورون أنفسهم عن طريق المحتوى بجانب مناقشات الرواد والزائرين له إما الباحثين عن المعلومة أو الفضفضة، فهنا يستخدم الروبوت تلك المعلومات لتطوير نفسه وضبط البرمجيات الخاصة بمواد اللغة، حتى أنه قد وصل للتعبير عن مشاعر الحزن والفرح لبعض مستخدميه العاطفيين.
وبنهاية هذا المقال الذي لا يعبر سوى عن لمحة بسيطة عن الشاتات وتوضح لنا أننا من يمكنه اختيار الذكاء الاصطناعي عدو أم صديق لنا يساعدنا بالمعرفة دون الانخراط في العزلة أو نبذ الحياة الاجتماعية.





