أخبارأخبار الأسبوع

حين  تغازلنى …..قصيدة عشق على لسان الدكتور السعودي عصام حمزة بخش 

حين  تغازلنى …..قصيدة عشق على لسان الدكتور السعودي عصام حمزة بخش

بقلم : سهام محمد راضى

في افتتاح ملتقى الشعراء والأدباء العرب بالقاهرة

في مشهد افتتاحي مهيب، افتتحت القاهرة يوم 28 يوليو فعاليات الملتقى الرابع عشر للشعراء والأدباء والمبدعين العرب، وسط أجواء ثقافية نابضة بروح الإبداع والوطنية، حيث تشرف الملتقى بحضور الشاعر والأكاديمي السعودي الدكتور عصام حمزة بخش، ضيف شرف هذا اليوم الثقافي البارز، والذي شهد انطلاقة متميزة احتضنها المنتدى الثقافي المصري.

وجاءت لحظة إلقاء الدكتور عصام بخش لقصيدته “حين تغازلني”، بمثابة ذروة فنية حملت معها ألق الشعر وحرارة الانتماء، في حضور شخصيات رفيعة المستوى، منهم معالي الوزير حيدر الجبوري رئيس دائرة شؤون فلسطين بجامعة الدول العربية، وسعادة المستشار الثقافي للسفارة الفلسطينية بمصر الدكتور ناجي الناجي، وسعادة اللواء أشرف محمود عبدالعال مساعد أمن القاهرة، وعدد كبير من الكتّاب والمفكرين والإعلاميين والمبدعين من مختلف البلدان العربية.

حين تغازلني… مصر ليست قصيدة، بل وطن يُنادى

في قصيدة نابعة من وجدان شاعر يعرف كيف يحوّل الكلمة إلى وطن، قال الدكتور عصام بخش:

“حين تغازلني

حين تناديني

حين تهمسُ بصوتها العذب لي:

أقبل وارتشف من ماء نيلي…”

بهذه الكلمات، افتتح الدكتور بخش قصيدته، ليبدأ رحلة وجدانية داخل تفاصيل مصر، لا بوصفها مجرد مكان، بل كأنها كائن حيّ يُحادثه، يأخذه بين ذراعيه، ويوقظ فيه كل مشاعر الانتماء والهيام.

قصيدة تنبض بالحب… وتمشي على حروف الهوى

جاءت القصيدة مشبعة بروح العشق والوفاء، تنادي مصر بكل ما فيها: النيل، الرمل، السماء، القمر، الموسيقى، القصائد، وحتى رموزها الغنائية الخالدة. كانت مصر في قصيدة الدكتور بخش ليست خلفية، بل بطلة، تنبض بالحياة وتُوقظ الشعر في العروق:

“مصر ُ ياااااااا عشقي لمصر

أنفاسها نظراتها

ملامحها

التي ليست إلا لها وحدها…”

بهذه اللغة الشعرية الرائقة، أعاد د. عصام تعريف العلاقة بين الشاعر والوطن، مؤكدًا أن الحب لم يعد شعورًا فقط، بل هُوية يعيشها الإنسان ويذوب في تفاصيلها.

شاعر يحمل الوطن في قلبه… ويحمله للآخرين في قصائده

لقد كان حضور الدكتور عصام بخش في افتتاح الملتقى، ليس مجرد مشاركة، بل رسالة حبّ عربية خالصة، تجسدت في كلماته وإحساسه، وفي تفاعله مع

الحضور، حيث لمس الجميع صدق النبض وحرارة المشاعر، وخرجوا بذكريات ستظل حيّة في وجدانهم.

في الختام…

“حين تغازلني” لم تكن قصيدة فقط، بل كانت مرآة شاعر يرى في مصر روحًا ودفئًا، وطنًا يُسكنه الشعر ويسكن فيه. فتحية لهذا الشاعر النبيل، الذي جعل من الافتتاح لحظة لا تُنسى، وتحية لمصر، التي تغازلنا جميعًا كلما نطق شاعر باسمها.

حين  تغازلنى .....قصيدة عشق على لسان الدكتور السعودي عصام حمزة بخش 
حين  تغازلنى …..قصيدة عشق على لسان الدكتور السعودي عصام حمزة بخش
حين  تغازلنى .....قصيدة عشق على لسان الدكتور السعودي عصام حمزة بخش 
حين تغازلنى

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى