
يا أيُها العابِرُ
يا أيُها العابِرُ
عليَّ رَتِلْ
و انثُر رمادَ
كلماتِكَ في عَيني
عَلَّ الجَفنُ يَغفَلْ
و كعادةِ اللصوصِ
واسرِق إحساسًا
لِمِثلكَ لَيس يؤمَّلْ
و انهب ما شِئتَ
مِن قلبٍ مِن جراحِ
العابرين أثمَلْ
و إذا انتهيتَ
فترفق وتَمهَل
حينَ تَرحلْ
و اترُك للعابِرينَ
خَلفكَ بابًا أسهَلْ
فكُلُ ما أخشى
لقلبي أن بيدِ عابِرٍ
يَجهلُ الطريقَ يُقتَلْ
بقلم / د. أيمن زكريا






