
️من عبق الصالحين ..!!
كتب سمير ألحيان إبن الحسين
دخل أحد الأشخاص علی رجل من الصالحين
وقال له :
أريد أن أعرف ..
أأنا من أهل الدنيا
أم من أهل الآخرة
؟؟؟؟
فقال الرجل الصالح
إن الله أرحم بعباده ،، فلم يجعل موازينهم في أيدي أمثالهم ..
فميزان كل إنسان في يد نفسه
قال الرجل كيف ؟؟
قال لأنك تستطيع أن تغش الناس ولكنك لاتغش نفسك .. ميزانك في يديك
تستطيع أن تعرف أأنت من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة ..
قال الرجل وكيف ذلك ؟؟
فرد العبد الصالح :
إذا دخل عليك من يعطيك مالا” و دخل عليك من يأخذ منك صدقة ..
فبأيهما تفرح ؟؟
فسكت الرجل
فقال العبد الصالح :
إذا كنت تفرح بمن يعطيك مالا” فأنت من أهل الدنيا وإذا كنت تفرح بمن يأخذ منك صدقة فأنت من أهل الآخرة
فإن الإنسان يفرح بمن يقدم له مايحبه
فالذي يعطيني مالا يعطيني الدنيا ..
والذي يأخذ مني صدقه يعطيني الآخرة ..
فإن كنت من أهل الآخرة
فأفرح بمن يأخذ منك صدقة
أكثر من فرحك بمن يعطيك مالا
فأخذ يردد سبحان الله !!!
قال العبد الصالح :
لذلك كان بعض الصالحين إذا دخل عليه من يريد صدقة ،، كان يقول له متهللا”: مرحبا بمن جاء يحمل حسناتي إلی الآخرة بغير أجر
يستقبله بالفرحة والترحاب
قال الرجل :
إذن أقول :
إنا لله وإنا إليه راجعون
قال العبد الصالح :
لاتيأس من رحمة الله
سر في ركابهم تلحق بهم
إن لم تكونوا مثلهم فتشبهوا بهم
إن التشبه بالكرام فلاح
إن جاءك المهموم أنصت
إن جاءك المعتذر أصفح
إن جاءك المحتاج أنفق
ليس المطلوب أن يكون في جيبك مصحف ولكن المطلوب أن تكون في أخلاقك آية
هنئيا لمن يزرع الخير بين الناس
إجعل من يراك يدعو لمن رباك
فنقاء القلب ليس غباء
إنما ميزة يضعها الله فيمن أحب



