
ذات يوم…
بقلم :عبير عيد
ذاتَ يـومٍ سيمحو ظلام الليل بصماته
التي اكتحلت بها جفون.عيني سراً
وحال بيني وبين روحي طول السفر
فبكت الليالي على غربتي هجراً
تبددت الآمال و زادالصقيع بضلوعي
حتى تجمد الحلم دون أن يرى فجراً
فنضج الفكر مع الأيام و بات قلبي
من الأيتام و لم يرعى لنبضه زهراً
أبحث عن ذاتي في متاهات الطريق
و أردد مقولتي لعل بعد العسر يسراً
عشتُ أحبس الآمي و عزة نفسي
تنهاني أن أخضع للدموع جهراً
و ألقي فوق عاتقي اللوم على ماضٍ
أبدا لم أجني منه إلا ألماً وعذاباً مراً
يبكي.الوجدان و أضحك لمن يراني
بعنفوان والروح هى التى تئن قهراً
سلب الزمانُ الصبر من يدي و تركني
لأمضي بالطرقات وحدي عسراً
أنا تلك الشقيَة ذات الفؤادُ الممزق
لكن؛ لم تهزم الأيام من عاش حراً
غرست الأمل بالقلوب و حين جئت
لدربي لم أجد منه إلا تعسرا و عذراً
فلترحل يا زمان الجراح و احمل
بطياتك سنيناً للنواح سرقت عمراً
د.عبيرعيد






