أدب

جهاد الحياة وإرهاصتها المرهقة

جهاد الحياة وإرهاصتها المرهق

 

مقالات ذات صلة

★اللواء.أ.ح.سامى محمد شلتوت.

 

※ هل تعبت؟؟. هل أنت مرهق و أصبحت غير قادر على التبرير والمجادلة؟!!.. هل أصبحت لاتهتم كثيراً بمن حولك وشعورهم إتجاهك؟!. وكأن الصمت أصبح هو صديقك المفضل ولم تعد تعاتب أحداً بالمرة.

※ بداخلك فوضى عارمة من المشاعر السلبية والأفكارالمتراكمة.. التي لم تسمح لها بالخروج إلى الضوء بل أغلقت عليها وبإحكام الحرب التي بداخلك !! كل الأسلحة التي كنت تحسبها لصالحك أصبحت ضدك.. فكر مليا إلى متى ستظل تشن هذه الحروب على نفسك؟؟.. خذ إستراحة محارب.

※ الأصعب من هذا.. فإنه أنت من شجعت عليها وقدمت لها المساعدة حتى كادت تنهكك وتنهيك ولم تعد تقاوم… إلى متى!!!!؟؟. فقد وصل بك الحد الهروب من نفسك ومن الحقيقة. ولكن القوة هي أن تعفو بالرغم أنهم لا يستحقون العفو…!!. القوة هي إحتواء الأخرين بالرغم من قلبك المحطم…!!!. القوة هي أن تحتفظ بهدوئك في لحظات اليأس بيعدا عن شفقة الأخرين أو شماتتهم.

※ في المجتمعات الفاشلة ثمة ألف أحمق مقابل كل عقل راجح، وألف كلمة خرقاء بالية، إزاء كل كلمة واعية، تظل الغالبية بلهاء على الدوام، ولها الغلبة دائماً على العاقل الحكيم. فإذا رأيت الموضوعات التافهة، تعلو في أحدالمجتمعات، على الكلام الواعي، و يتصدر التافهون المشهد، فأنت تتحدث عن مجتمع فاشل بدرجة إمتياز….

★لن تحصل على شيء كامل فى هذه الحياة ومع بشر دستورهم ألأنا ومهما سعيت له.. والأشياء الناقصة تكمل بالرضى والقبول. القبول هو خضوع منك وتسليم على أن هذا الشيء يناسبك وأن من دونه هلاك لك.. الهلاك هو أن تتمرد وترفض قضاءا كان حدوثه بأمر الله…ربنا تولنا فيمن توليت….

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى