مقالات

 مها السبع تكتب البحث عن لا شئ

 مها السبع تكتب البحث عن لا شئ

 مها السبع تكتب البحث عن لا شئ

بقلم :  مهاالسبع

عزيزي القارئ
في داخل النفس البشرية لكلا منا شئ دائما ينادينا في الخفاء في السكون في الضجيج في الفرح في الحزن وهذه هي رحلة بحث الإنسان عن نفسه وترجمت الحروف ومابين السطور ومن طبيعة البشر كل ما هو يحلم به هو بريق في عيناه و عندما ينال الوصول إليه أصبح شئ مألوف عادي في حياته ثم يبدأ عن شئ جديد وهكذا إذن الإنسان دائما في رحلة بحث يجهلها عن نفسه وفي شئ يناديه
ولا يعلم ماهو لأن الأشياء المجهولة الظهور دائما مرغوبة بها مثال
كم من كفيف حلم بالنظر للحياة
كم من عليل حلم بالشفاء
كم من فقير حلم بالغناء
كم من وحيد حلم بالرفقاء
كم من بائعون الورود فاقدون الإحساس بالجمال
وكل ما سبق لو تم امتلاكه
أصبح مفتقد كلمة حلم شئ ملموس مألوف لصاحبه
وفي المقابل الأشخاص اللذين يملكونا أحلام غيرهم هم آيضا باحثونا عن أشياء غيرها والجميع يبحثون عن الأشياء المجهولة وفي دائرة مغلقة
ومن هنا نقول دائما لو الشمس دائمة الشروق لاذهب جمال شروقها ولو الليل دائم الظلام لاذهب جمال غروبه
ولو الورود دائمة البقاء لاذهب الإحساس بعطورها
ولو الأحلام دائمة البقاء لاذهب أسمها
عزيزي القارئ الآن قد وضعت عناوين كلماتي ومابقى أن يضع كل واحد عن ما يحلم به وهو أعلم به لكن أحببت أن أثبت لكم أن الإنسان دائم البحث عن لا شئ لأن الشئ الذي يحلم به تحقق إذن أصبح لا شيئ بالنسبه له
مهلا مهلا يا إنسان عما تبحث من أشياء
وتودع الأماني عندما يتحقق الآمال
وتودع الأحلام عندما يملك الحالمون الأحلام
ونودع التمني عندما يبقى الرجاء
ونودع الدنيا عندما يفنى البقاء
وأخر حروف كلماتي هي الحقيقة يارفقاء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى