أدب

 حُبُّ اَلْأُمِّ عِبَادَةَ

وَحُبَّ اَلزَّوْجَةِ سَعَادَةً 

 حُبُّ اَلْأُمِّ عِبَادَةَ وَحُبَّ اَلزَّوْجَةِ سَعَادَةً 
بقلم احمد قطب زايد
 حُبُّ اَلْأُمِّ عِبَادَةَ
حديثي في هذا المقال عن مشكلة واقعية موجودة بين الأم والزوجة في بيوتنا وأن مشاكل الأم مع زوجة الابن من أصعب المواقف في الحياة الزوجية، ومن الخطأ المقارنة بين حب الأم وحب الزوجة في قلب الرجل ومن خلال سطور مقالتي أوضح أن حب الأم حب فطري راسخ في القلب والنفس ،وحب الزوجة مكتسب حب الأم حق وحب الزوجة سكن ومودة ورحمة ولا يمكن أبدا المقارنة بين حب الأم وحب الزوجة.
عزيزي القارئ لقد أصبح الزوج ضحية بين أم يحبها، ويود برها، ويتمنى أن لا يعصيها وبين زوجة يكرمها ويحبها، ويريد إرضاءها، ويتمنى أن لا يجرح مشاعرها فكيف يتصرف الزوج؟ هل يقدم أمه على زوجته أم يقدم زوجته على أمه؟ خياران من الصعب إيجاد التوازن بينهما فالأم والزوجة كلاهما حياة الرجل فالأم التي قامت بتربيته وأشعاره بالحنان والأمومة وزوجته التي تبنى له مملكته وتحافظ عليه وتصونه في ماله وبيته وأولاده فلا يكون حب الزوجة نفس حب الأم.
أخي الكريم أليست الأم تعطينا الحياة وحياتها في آن معا؟ الأم لا تعوض… إذا فقدت يوما ما لا يمكن أن ناتي بأخرى لتحل مكانها وبسبب الغيرة تجد بعض الأمهات تشعر في نفسها أن ابنها هو فلذة كبدها، وهي من قامت بتربيته منذ ولادته حتى تزوج ولا تحب أن تأتي امرأة أخرى، تسرق منها المحبة التي كان يفردها بها، وقد ينتابها الشعور بالوحدة والقلق والحزن، أما الزوجة فترى أن زوجها هو شريك حياتها الوحيد، وتحب أن تكون الشراكة بينها وبينه فقط دون تدخل شريك ثالث. يجب على الزوجة أن تعتبر أم الزوج في منزلة أمها وتحترمها فهي أم الزوج الذي وهبه الله لها… وعلى الزوج واجب كبير عليه ألا يخسر رضى أمه ولا حب زوجته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى