مقالات

عبد الناصر المجني عليه في نكسة 196

بقلم عسر حشمت عبد الظاهر.

سيظل جمال عبدالناصر علي مر العصور حديث العالم أجمع وستظل أعمال عبد الناصر خالدة شاهدة علي حبه لهذا الشعب وطنيته الصادقة ومم لاشك فيه أن عبد الناصر كان يحكم مصر في ظل مؤامرات تدار في الظلام من خلال الاتحاد الاشتراكي وبعض قيادات الجيش ايبان نكسة 76 ولم يكن ذلك تجني مني لأني امتداد لأفكار عبد الناصر إنما هناك أدلة تاريخية ثابته بالصوت والصورة لخطابات جمال عبدالناصر فقد اجتمع عبد الناصر صباح يوم الجمعة الموافق 2يونيو بقيادات الجيش وحذر من ضربة جوية من قبل العدو الصهيوني وحدد ميعاد تلك الضربة قائلا لدينا معلومات أكيدة أن إسرائيل سوف توجه ضربة جوية لمصر يوم الإثنين الموافق 5يونيو ولكن الصراعات والانقسامات التي كان يواجهها عبد الناصر داخليا جعلتهم يتجاهلون تحذيرات الزعيم جمال عبدالناصر وحدث ماحذر منه عبد الناصر وتم توجيه عدة ضربات جوية للجيش المصري وقررت القيادة العسكرية الانسحاب من المعركة دون علم عبد الناصر وشهد بذلك الرئيس الراحل أنور السادات في خطاب مسجل صوت وصورة أمام مجلس الأمة أثناء فترة حكم السادات وخرج عبد الناصر ليواجه الشعب المصري وحده ليعلن في 9يونيو تنحيه عن الحكم ويتحمل وحده مسؤلية نكسة 67 ولكن يبقي الشعب المصري الواعي وحده هو المعلم دائما فخرجت كل طوائف الشعب المصري في 9و10يونيو في مظاهرات الحب والتقدير مطالبة جمال عبدالناصر بالعودة والعدول عن قرار التنحي واستجاب عبد الناصر لمطالب الجماهير وخطب عبد الناصر بعد عدوله عن قرار التنحي قائلاً ” إن الشعب المصري قد أعطاني اكثر مم استحق وأكثر مم يستحق أي فرد من تكريم لكن تلك الثقة كانت تحمل بالنسبة لي معاني كثيرة أهمها الاستمرار في النضال” واتخذ جمال عبد الناصر قرارين بعد مطالبة الشعب بعودته هاميين الأول: تكليف الفريق محمد فوزي قائدا عاما للجيش المصري. الثاني: تكليف الفريق عبد المنعم رياض رئيسا للأركان وكان تدمير المدمرة الإسرائيلية (إيلات) أول ثمار تولي القيادات الجديدة بالجيش المصري وقد كانت آخر كلمات عبد الناصر ” يجب أن نضمن نظام سياسي لا يرتبط بشخص معين” عبد الناصر سوف يعيش في قلوبنا ماعشنا عاش حيا وميتا من عاش للشعب المصري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى