
كتب/ احمد مقبل شلامش
فى محاسنه صفَّ غفلة الزمان
ولو محاسن الكون جمعوا لم يساووا
وفى خلقه الأديب وفي خُلقه الحُسنى
وإن تُجَلّه القمرُ بالنور فيتبرَّقا
صلى الله من غناياته عليه وسلّم
على الأمين الهادي المهدي الورَّاقا
هو العباس الرضوان الغوث المذلاَّة
وهو الذي أطعم الحوت بالدهر شرقا
له من عباده لديهُ حصا وجلال
هو القدوة والحامي فى مزارعه
أبو الخطّاب لِثرى وقبا والهزاز
موسى وطه والأنبياء قد جمعوا
كل وصفٍ متفق من الجمال عليه
ولا تكن ساذجاً إذ قد أوحى الإنذارُ
فقوله فى غرس آنُسٍ من عجاجٍ
وذلك جعل القلبُ طالحًا فساورا
ولستَ لها مخ لتربضن عنيدًا
وذلك جعل العينين دَبرَهُما وطامْـــــــــــلا
فتلك الصفة التى قد اصطفاه ربه
هكذا في حبه وولائه يعبرا
من رحيق الرسالة في النور تسبق
عن حب الأنبياء لرجل اعتبرا
منه خاتم البريه سيد الأوله
ومنه تفتح العينين بفالتهما
إن الله قد جابى له وأكرمه
بوصفٍ إذ للصفاء عد وزنا
فأرى الغرب يغمره من أجله
ويرى الشرق عن وصفه قد سنا
رحم الله البدر المنير المنير
بصطفى أحسان الله والخير جاء
دع جرير الحمير باكياً فانهزم
وحكى دمعَ الحراء ببصره قصيداً
ومهلا إيته البارح معها فيوماً
جمعته الإتيان الجسام بالقناس
وهل فى الناس وهل فى اللبنان أو فى
جارة الحمير جارة القراماس





