
من أجلها
بقلم د .مروه شعبان
من أجلها
في الثالثة عشره من عمرها تقطن طفلتي الجميلة داخل عيني أمام بيتنا
كنت أتابعها وهي تمشط ضفائرها السوداء وكأنها ترسم بخصلات شعرها خطوات لقلبها
تفتح النافذه باكرا فينير الدهر كله من حولها ويولد الخجل المحبب من فتون ثغرها
حتى الأسنان أقول هي مرجان من شدة بياضها كأنها
نجوم بارقه تهدي الضال دروبها
كان عطرها مع هبوب النسيم يداعب ثوبها تذوب ثنايا روحي شوقا لاستنشاقها
كيف أحببتها؟ ببراءتها سقطت أسيرا لجمال وصفها.هي أميرتي أحطم القيود لأجلها
ظللت أراقب طيفها صباحا ومساءا أدمنت سرها كالعليل يشفى من ترياقها
في العلوم بنيتي كانت بارعه تحصد الامتيازات في تقييمها
فدرست مثلها لأكون دوما بقربها
كنت أرفض العلم فشربته قسرا بسببها.دوامات العشق كانت تسرقني منها ثم تخضعني لها
تمت الدراسه ….أوووف حان وقت القتال من أجلها.سأقرع
أجراس الخطر حتى أدنو لها
التحقت بعملي أخيرا وسلكت طرق الوصال لها.يتعاقب ليلي
ونهاري أدعو الله بقربها
حفرت بغرف قلبي حروفا اسمها.كنت أحترق كالجمر لأنول ودها رسميا طلبت يدها.
رأيت لمعه في عينها وودت لو يموت العالم والثم قطرات خجلها حقا أنا احبها
قالت يا حبيبي طريق الغرام تولت تدابيره شرفاتنا.نعم عشقتك سأظل دوما أقولها





