الأسبوع العربي

مصر تفرض كلمتها وتحكم الشرق الأوسط

بقلم الكاتب ،: حسين ابوالمجد حسن

السيسي يقود أكبر عملية سياسية في التاريخ الحديث

مصر قالت كلمتها… وفرضت إرادتها على الجميع.
من القوى العظمى إلى أصغر اللاعبين في الشرق الأوسط، الكل أدرك أن القاهرة أصبحت مركز القرار الإقليمي وصاحبة الكلمة الأخيرة في ملفات الحرب والسلام.

منذ اندلاع الأزمة، تمكنت القيادة المصرية من إحباط كل مخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، عبر خطة محكمة لم يجرؤ أحد على معارضتها.
خطة حملت بصمات العقول المصرية، التي لا تعرف المستحيل، لتُعيد لمصر مكانتها الطبيعية: قلب العالم العربي وصمام أمانه.

وفي خطوة وُصفت بأنها أقوى مشهد دبلوماسي في الشرق الأوسط منذ عقود، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيزور القاهرة الأحد المقبل، بعد أن رفض الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوتين سابقتين لزيارة واشنطن.
الآن، يأتي ترامب إلى القاهرة احترامًا لزعيم المنطقة، بعدما تغيّرت الموازين وأصبح القرار يُصنع من هنا… من مصر.

وفي مشهد يختصر كل المعاني، استضافت القاهرة الوفد الفلسطيني لأول مرة منذ أحداث 7 أكتوبر في مؤتمر علني مفتوح أمام العالم، في رسالة واضحة أن أرض مصر هي الأمن والأمان، وأن من يدخلها يصبح في حمايتها.
العالم كله شاهد وقال: «لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك إلا مصر».

مصر خاضت معركتها السياسية وحدها، لكنها خرجت منتصرة، بعدما أوقفت حربًا دامت عامين، وأعادت الحياة لغزة وأهلها.
وفي شوارع غزة، خرج الناس يحتفلون، يرفعون أعلام مصر وفلسطين، وصور الرئيس السيسي الذي أصبح بحق قائد الشرق الأوسط.

كل ذلك بفضل الله أولًا، ثم بفضل قوة الدولة المصرية التي جعلت صوتها مسموعًا في كل المحافل، وهيبتها حاضرة في كل خطوة.

عندما تتحدث مصر… الجميع يُصغي.
وعندما تضع حدودها… الجميع يتراجع.
وحين تغضب… يصمت العالم احترامًا لهيبتها.

حفظ الله مصر، وجيشها، وشعبها، وقيادتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى