أدب وشعر

محمد خفاجي ينشر مقترح لتطهير سيناء من الارهابيين

الكاتب السياسي محمد الخفاجي ينشر مقترح لتطهير سيناء من الارهابيين

الكاتب السياسي محمد خفاجي يكتب مقترح لتطهير سيناء من الإرهابيين

كتب الناشط والباحث في العلوم السياسية محمد الخفاجي

مقالات ذات صلة

في القرن الثالث عشر الميلادي فى بلاد الشام حيث كان يضم الجيش المغولى مسلمين إنضموا اليه من السلاجقة الاتراك بعد تدمير مدنهم وقراهم. وكان المسلمون فى الشام يقولون كيف نقتل مسلمين مثلنا فى الجيش المغولى ؟
وقتها تم الإفتاء من قبل ابن تيميه انه فعلا يجوز القتل !!
ملخص الحوار هو ان هذه الحادثه جعلت المتطرفين في سيناء عندهم معتقدات خاطئه ويكفرون المسلمين الآخرين وليس هذا فقط بل أنهم يرون ان قتل المسلمين دونهم هو حق وواجب شرعي ويعتقد معظمهم أن الجهاد فى سبيل الله ونشر دعوته هى الفريضة الغائبة عند المسلمين. ومن الاعتقادات الخاطئه عندهم أن الغالبية العظمى من المسلمين مرتدون ويجب قتلهم. وأنهم حاليا فى دار الحرب حيث القتل للآخرين مباح حسب فتوى ابن تيمية كما اشرت في أول المقال
من هم هؤلاء!
هؤلاء هم الإرهابيين في سيناء والمتطرفين بل هم الجهله الذين وقعوا في الغفلة.
ولكن من هم هؤلاء ؟؟
وهل قتلهم واجب؟
وكم عددهم ؟
ومن أين هم؟

اولا .. هؤلاء هم جماعه جهلوا معالم الدين وخرجوا عن السياق وعن التدين بل وربطوا الدين بالسياسه ونحن كلنا نعلم ان السياسه تختطف الدين اختطافا
ثانيا . قتلهم أصبح واجب ولكن بشروط يحددها علماء المسلمين الكبار من جميع مستوي العالم 🌏
ثالثا . عددهم بحسب تقارير المخابرات الامريكية فإن عدد الإرهابيين في سيناء يتراوح ما بين ٢ الف الي ٣ الف إرهابي ولكن هؤلاء اختبؤا في وسط الأهالي فأصبح الأمر صعب جدا علي الجيش المصري محاسبته والمحاربه بوجود أهالي سيناء
رابعا .هؤلاء من دول مختلفه تجمعوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهم يرون انه لابد أن ترجع الخلافه وأن هذا هو زمن الحرب وهكذا

كيفية القضاء علي هؤلاء .. وتطهير سيناء منهم
هناك أكثر من طريقه وهي اولا .. يجب أن نحاول تغيير أفكارهؤلاء المتطرفين بعمل اجتماع بالفيديو بالزووم ويكون الإجتماع من علماء الازهر الشريف وعلماء كبار علي مستوي العالم وليسوا مشايخ السلطان وماالي ذالك
ثانيا .. يجب أن يكون هناك مترجمين لانه هؤلاء يوجد من بينهم كما اشرت اجانب لأنهم من دول مختلفه كثيره ..

وبذلك يقتنع هؤلاء المتطرفون بأن الدعوة الاسلامية فى القرن الواحد والعشرين لن تتم الا بالاقناع وليس بقوة السلاح وكما إنتشرت فى إفريقيا والجزر الاندونيسية والملايو بالتجار المسلمين . وطبعا يجب تعليمهم بعض اللغات المطلوبة أو الافضل وجود مترجمين من تلك البلاد يعرفون اللغة العربية ممن درسوا فى الازهر. طبعا الموضوع يحتاج لخارطة طريق يمكن أن توضع بواسطة خبراء فى الدعوة الاسلامية من الازهر الشريف.وبهذه الطريقة سينضم معظم المتطرفون فى سيناء لقوافل الدعوة الاسلامية ويتم تفريغ سيناء منهم ويعم السلام فى مصر. ولاتضطر الحكومة المصرية لتخصيص المليارات لمقاومة المتطرفين لشراء اسلحة ومسيرات . ونوقف نزيف الدم الذى أودى بحياة أكثر من ٣ آلاف جندى من الجيش المصرى والشرطة ، لاذنب لهم فى هذه الحرب.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى