أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةالشرق الأوسط

مايحدث في إيـران

مايحدث في إيـران
كتب /أحمد إبراهيم حشيش
سقوط ايران ، هو سقوط لركن من اركان العالم الإسلامي ، وركن مهم ..حتي ولو اننا مختلفين عنها مذهبياً .. فيكفينا ما نحن متفقين عليه اساساً..وإذا أخطأت ايران من فترة معينة فهذا وارد في سلوك بعض الدول .. وان كانت ايران حاولت مد جسور الوصال مع كبريات دول العالم العربي، وارسلت رئيس الدبلوماسية لديها ، اكثر من مرة ، واستعانت بمصر لحل مشاكلها مع هيئة الطاقة النووية الدولية .. ولكن انسياق بعض الدول الخليجية التي تدور في فلك القوة المهيمنة والمهددة للسلم الدولي ومن يملي عليها السياسات هو ما قد قود هذه المحاولات . .
منذ أن بدأت الإحتجاجات والتظاهرات في إيـران وأنا أسأل نفسي: ما الذي يريده المحتجون في إيــران..!

إن كل مايجري اليوم في إيــران سببه اللعنة الكبرى على هذا العالم ” الأفعى أمريكا وذيلها إســرائيـل” وخاصة أن نتنياهو قد اعترف مراراً بأن إيـران هي عدو إســرائيـل الأول والدولة الوحيدة التي تشكل خطـراً عليهم.. بعد ان خسروا نظام الشاه المطبع معهم.. وبما أن أمريكا ضمنت إحتياطي ضخم من النفط الفنزويلي بعد اختــطافها مادورو.. لم يعد لديها مشكلة في إشعال الحــروب في المنطقة لإتمام خطة “السبع حروب في خمسة أعوام” التي وضعت عام ٢٠٠١ واعترف بها علانية الجنرال ويسلي كلارك.. لتكون بهذا “إن نجحت” قد تمكنت من جعل كل الأنظمة في المنطقة.. أنظمة تبعية تأتمر بأمرها.. وتخدم مصالح ربيبتها إسـرائيـل…

فمن المنطقي والمفيد ان ننحي ما بيننا من مشاكل واختلافات جانباً .. وان نيقن اننا مساقين لهلاك حتمي ومخطط لنا بالخضوع لارادة من هو باليقين عدو لنا وان ظهر في ثياب الواعظين .
لقد تناست دول أوروبا ما كان بينهم من خلافات وحروب ادت الي هلاك الملايين من البشر ،وفناء مدن بأسرها بما فيها
ونظرت فقط لمصالحها المستقبلية ومستقبل القادم من اجيال.. وقد حققوا ذلك .
مع كوننا الأحوج لذلك ، وهي تعاليم ثقافتنا التي نؤمن بها
((( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )))
فيا ليت عقلاء العالم العربي والإسلامي ان يضعوا ذلك نصب أعينهم وان يعملو جاهدين علي تحقيقه .
والله الموفق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى