
كي تأكل هذا الحوت
عبدالعزيز أحمد
يهدف الكتاب إلى تحسين الحياة، خاصة فئة الشباب من خلال اسئلة وتمارين علمية يمكنهم التفاعل معها، كما يمكنهم أن يضعوا من خلال النظام الذي وضع في الكتاب تنظيم وتوجيه حياتهم كما يريدون هم ورسم شكل معين بالتوقيت الذي يتناسب مع كل شخص على حدة.
هذا التحسين غايته أن يصل إلى السواء في حياته، والتدرج في وضع وصمة العار بعيدا عن فكره، حتى يمكنه التقدم وطلب المشورة إذا تطلب الأمر.
كما أنه مناسب لبعض المرضى أو الذين يعانون من اضطراب نفسي، لما فيه من تمارين علمية في عدة علاجات نفسية حديثة مثل العلاج المعرفي السلوكي، العلاج الجدلي السلوكي، التواصل غير العنيف، وهي من المدارس الحديثة التي باتت مهمة ومحض أنظار المختصين في استخدامها مع المقبلين على طلب المشورة والعلاج، ويتم تدريسها للتدريب والاستفادة منها.
ومن هذه المشكلات “أزمة الهوية” ومعناه أن الشخص لا يعرف نفسه بالقدر الكافي والقدر المطلوب، ونرى ذلك بكثرة بين الشباب الذين يتخبطون في الحياة، لا يعرفون ماذا يصنعون وما يريدون تحقيقه في حياتهم. ونظام الكتاب برغم كثرة الأشياء التي جاءت فيه إلا أنه سهل ويسير الفهم والتفاعل معه.
بنيت هذه الاسئلة والتمارين والأنشطة على أسس علمية، كي يستطيع القارئ من خلالها الحصول على أقصى استفادة ممكنة.
كي تأكل هذا الحوت
عبد العزيز أحمد






