
عند اللقاء
الكاتب الصحفي إبراهيم فوزي محمد غزال
لقاء القلب بلقب هو أسمى العلاقات الإنسانية الخارجة عن سيطرت الروح عليها
مكمن تأثيرها الاحتياج إلى من يكون إذن وقلب وحواس ومشاعر ووجدان يتبادلان كل ذلك فى سكينة نفس أنهما ليس نسختين متطابقتين بل نسختين متفاهمين على أسس علاقة رسمها القدر ودورهما رعايتها دون اعتراض
هناك احتياج فى كثير من الأمور أن يتحدث الإنسان مع نفسه دون تحفظات أو اختيار لكلمات منطقة أو دبلوماسية هى لحظات مصارحة النفس بما بداخلها
هنا يكمن قوة العلاقة بالروح الأخرى إذا كانت متفهمة لذلك الدور يكون الارتباط الاقوى من تلك النواحى الحياتية والنفسية والعقلية
ولكن الأمر ليس سهلا فكثير ما يدل الحرص والخوف فى النفس لتحجب الثقة عمن كان توائمها الروحى
شعور عجيب وعادة ما يكون عام وهو فقدان الثقة فى معظم المحيطين لتفريغ شحنات داخلية مكتومة سواء إيجابية أو سلبية خوفا من استقبلها باستخفاف أو عدم اكثراث أو استفزاز أو إهمال ولذلك يكون الصمت سيد الموقف
لقاء القلب بقلب ينبض بالحب والاحساس هو مولد حب بدون لقاء وعند اللقاء سوف تكون الروح واحدة وينمو الحب
الصافي الذي لن يموت
عند اللقاء
الكاتب الصحفي إبراهيم فوزي محمد غزال






