
عشرات القتلى والجرحى في نابلس بفلسطين جراء إعتداء المستوطنون.
كتب محمد السيد
إعتداء المستوطنون الإسرائيليون علي الفلسطينين في بلدة حوارة بنابلس خلف عشرات من القتلي والجرحي هناك .
أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تعامل مع أكثر من ٩٨ إصابة جراء إعتداء المستوطنين علي الفلسطينين في بلدة حوارة بنابلس.
أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل مستوطنيْن في عملية إطلاق نار اليوم الأحد بحوارة جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته صدقت على قانون إعدام منفذي العمليات الفلسطينية.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن العملية وقعت قرب دوار عينابوس في حوارة، حيث تعرضت مركبة إسرائيلية لهجوم بالرصاص أدى إلى مقتل المستوطنيْن.
من ناحيتها، أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن عملية حوارة تزامنت مع قمة العقبة التي تهدف لوقف العمليات الفلسطينية “والتدهور الأمني”.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الدفاع يوآف غالانت سيعقد اجتماعا بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية لتقييم الوضع الأمني في أعقاب عملية إطلاق النار عند حاجز حوارة في نابلس.
وطالب رئيسُ مجلس المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة يوسي داغان وفدَ إسرائيل بالانسحاب من اجتماع العقبة، داعيا الحكومة الإسرائيلية للانتقام من الفلسطينيين.
كما دعا داغان الحكومة الإسرائيلية إلى تغيير ما وصفه بنهجها الدفاعي، والانتقال الى الهجوم، وفق تعبيره.
كما دعت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك إلى انسحاب الوفد الإسرائيلي من اجتماع العقبة، مؤكدة أن السلطة الفلسطينية هي المشكلة وليست الحل.
وفي أول رد فلسطيني على عملية حوارة، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن العملية هي رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال، مشددا على أن المقاومة في الضفة ستبقى حاضرة ومتصاعدة، ولن تستطيع أي خطة أو قمة أن توقفها.
بدورها، باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية التي وصفتها بالبطولية، مؤكدة أنها جاءت وفاء لوعد المقاومة بالثأر لدماء قادة سرايا القدس محمد الجنيدي وحسام اسليم وردا طبيعيا ومشروعا على جرائم الاحتلال.
من جانبها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعملية إطلاق النار، مؤكدة أنها تشكل ردا حقيقيا على قمة العقبة التي جاءت لمحاولة إخماد انتفاضة الشعب الفلسطيني.
وبمقتل المستوطنيْن يرتفع عدد الإسرائيليين من الجنود والمستوطنين الذين قتلوا في هجمات فلسطينية منذ مطلع العام إلى 13 قتيلا، فيما وصل عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال والمستوطنون خلال هذه المدة إلى 64 شهيدا.





