أدب وشعر

عدت يا عيد

… (( عدت يا عيد ))…..

بقلم د/ عمر عبد الجواد

ها قد عدت ……….يا عيد

فبأي حال….عدت من جديد

فمازالت………. ……. العروبة

تحتفي …..بالماضي المجيد

و عن الحاضر. . فالكل غائب

و كأن الدم هرب من الوريد

و ليلي………… . تنعي هروبه

و يداها مكبلتان …بالحديد

إصفر لونها … و زاد بؤسها

و شمسها لم تمحو… الجليد

و الثري يصرخ تحت قدمها

يبكي مهموما . دم الشهيد

و تحجر الدمع ……. بعينها

حائرة …….في الأفق البعيد

وصبي لازال خلف القضبان

يصرخ…علي القريب و البعيد

يبغض ……صوت السجان

و يلعن……. الصمت الشديد

و مازالت. … الليالي العجاف

تخيم …. علي الشرق العتيد

من يحترق……. و من يفترق

لأطياف …هُم للشيطان عبيد

و منهم من ينتظر السياف

كي يقصم …… إبليس العنيد

و الأقصى…. ..أسير الأعادي

يتحسر علي..الماضي المجيد

ونبض الشرق ………. ينادي

أليس فيكم . … رجل رشيد !!

ينقذ بقايا …….. أولادي

من نار تقول هل من مزيد

و أنا يا ليلي…….. لست نبياً

يأتيني الوحي…….. من بعيد

 ولا أعلم الغيب ..في دربي

إنما لثقتي………………. بربي

 أقسم … و هو عليًَ شهيد

بأن شوائب الدهر ستذوب

و يمكث في الأرض ما يفيد

و حتماً …….ستحيا القلوب

و يشرق علينا . فجر جديد

★★★★★★★★★★★

د/عمر عبد الجواد عبد العزيز

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى