أدب وشعر

فلماذا تُشبهني

«فلماذا تُشبهني”

_بقلم الأستاذة/ شهد السيد محمود.

أري الزهرة في البستان تقاوم عاصفة الربيع كصمودي أمام عواصف الحياة ولا أنتمي للبستان إذًا فلماذا الزهرة تُشبهني، أري الشمس تشرق كل صباح كشروقي بعد ظلام السنوات ولا أنتمي للنجوم إذًا فلماذا النجوم تُشبهني، أري أمواج البحر تسكُن كهدوئي وتشتد كغضبي تارة ولا أنتمي للأمواج إذًا فلماذا هي تُشبهني، أري الماء بعيدة عن النار كبُعدي عن الشر وقربي للخير ولا أنتمي لها إذًا فلماذا هي تُشبهني، أري الطيبة بعيدة عن الحقد كبُعدي عن الأذى كملاك أبيض بين سواد كشمعة مضيئة في ظلام دامس ولا أنتمي لها إذًا فلماذا هي تُشبهني؟!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى