أدب

ظلال الماضي

بقلم:وفاء حمدي عبد الحليم
الفصل الثاني: الباب الذي لم يُفتح
أزاحت “آيات” يدها عن المقبض، تراجعت خطوة للخلف، كأن البيت يرفض استقبالها… أو ربما قلبها هو الذي يرفض الحقيقة.
لكن خطواتٍ مفاجئة خلفها جعلتها تتجمد مكانها.
التفتت بسرعة، فلم تجد أحدًا. الشارع خالٍ إلا من صمتٍ ثقيل، وريحٍ باردة تداعب الأشجار اليابسة.
ورغم ذلك، شعرت أن عينًا تراقبها من بعيد.
همست لنفسها:
“مجرد وهم… عشر سنين كفيلة تخليكي غريبة حتى وسط بيتك.”
اقتربت من الباب مرة أخرى، وبدون وعي أدارت المقبض.
صريرٌ حادّ اخترق السكون، وانفتح الباب ببطء…
لتتفاجأ بأن الغبار يملأ المكان، والظلال تملأ أركانه.
لكن أكثر ما شدّها لم يكن الخراب…
بل صورة قديمة موضوعة بعناية على الطاولة الخشبية في الصالة.
اقتربت، والدهشة تزداد في عينيها.
إنها صورتها هي… يوم ميلادها السادس عشر.
لكن ما أرعبها لم يكن وجود الصورة، بل السطر المكتوب أسفلها بخطٍ مألوف:
“عودتك كانت متوقعة… نحن ننتظرك.”
ياتري مين اللي كاتب الجمله دي؟
وهل هيبقي في احداث وشخصيات جديده ؟
ده اللي هنعرفه في الفصل الثالث من القصه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى