
شراكة استراتيجية مصرية سعودية لتبادل الخبرات والزيارات الميدانية ودعم التعاون الإقليمي في مجالات حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية
كتب سيد حفني
في إطار تعزيز التعاون الإقليمي لحماية الموارد الطبيعية، استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وفداً رفيع المستوى من المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة العربية السعودية، لبحث سبل تبادل الخبرات ونقل التجارب الناجحة في إدارة المحميات الطبيعية، وتفعيل آليات الرصد والمتابعة لضمان استدامة النظم البيئية البرية والبحرية بين البلدين
إنشاء منصة رقمية متطورة للرصد والتحليل البيئي للأنظمـة الطبيعية وتبادل الخبرات العلمية والفنية في هذا المجال.
تنظيم ورش عمل دورية وزيارات ميدانية لخبراء البلدين لتبادل الرؤى وتطوير آليات الإدارة المتكاملة للمحميات الطبيعية.
تنفيذ برامج مشتركة لاستعادة الشعاب المرجانية وغابات المانجروف وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية.
تطوير منظومة رقابية مشتركة تعتمد على التقنيات الحديثة (طائرات الدرون، الكاميرات الذكية، والمراقبة البحرية) للرصد اللحظي ومنع التعديات.
دراسة تطبيق نظام الاستثمار البيئي المنضبط والحجز الإلكتروني لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المحميات دون الإخلال بالتوازن البيئي.
وضع بروتوكولات تعاون لتتبع مسارات الصيد البحري وضبط الممارسات السلبية حفاظاً على الثروات البحرية المشتركة.
د. منال عوض: “نستهدف تعزيز الشراكة مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية لنقل التجارب الرائدة في حماية التنوع البيولوجي، وتفعيل منظومة رصد ومتابعة دقيقة للمحميات، فالحفاظ على مواردنا الطبيعية هو مسؤولية مشتركة لضمان حق الأجيال القادمة في بيئة آمنة ومتوازنة.





