
إعداد: د. حاتم العنانى
انطلقت مبادرة اكتشف موهبتك قى الهواء الطلق للدكنور حاتم العنانى (مكتشف المواهبالدولى) يوم السبت الموافق 13 أعسطس 2014م عفب صلاة الطهر فى زيارة مسجدى السلطان حسن والرفاعى بحى القلعة بالقاهرة.
كان ضيوف الشرف كلاً من الفنانة التشكيلية: نجلاء على حسن الفنانة التشكيلية المقيمة بالإمارات، والإعلامية نسرين الشريف، ومعالى السفيرة فريال حسن، والفنانة التشكيلية د. سارة نصار، وزوجها المهندس محمد.
ابنهر جميع الحضور برؤية المسجدين.
أدى الأطفال مواهبهم فى الهواء الطلق التى نالت اعجاب الزوار من بين مصريين من مصريين وأجانب
كان من أبرز المواهب: الشقيقان سارة وياسين السيد رجب، والشقيقتان فريدة وسلمى، والشقيقان شادى ولارا.
كانت أصغر مواهب الرحلة الطفلة فرح السيد رجب مدين.
منح معالى السفير د. حاتم العنانى كلاً من الحضور بطاقة عضوية المجلة السورية الأديبة ، برئاسة د. هيام العماطورى.
فام فريق الرحلة بإلتقاط بعض الصور الفوتغرافية الجماعية لأنفسهم.
نبذة سريعة عن المسجدين الأثريين:
مسجد السلطان حسن
يتكون المسجد من صحن (فناء) أوسط مكشوف يتوسطه فوارة، ويحيط به أربعة إيوانات (مساحة مربعة أو مستطيلة مغلقة من ثلاثة أضلاع ومفتوح ضلعها الرابع بالكامل)، وفي زوايا الصحن الأربعة يوجد أربعة أبواب توصل إلى المدارس الأربعة التي خُصصت لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة، كل منها يتكون من صحن وإيوان إلى جانب خلاوي سكنية للطلبة، بالإضافة إلى ملحقات خدمية ومئذنتين.
وقد استخدم مسجد السلطان حسن كحصن نظرًا لقربة من القلعة، إذ كانت تطلق من فوق سطحه المجانق على القلعة عندما تثور الفتن بين أمراء المماليك البرجية.تعرض المسجد للعديد من عمليات الترميم وإعادة البناء على مر العصور حتى القرن العشرين كمعظم المعالم الإسلامية في القاهرة. وأهم ما يميز المسجد القباب ذو الزخارف الرائعة والتصميم المعماري المميز. كما يتميز أيضًا بجمال ودقة الزخارف الحجرية والجصية خاصة في الأشرطة الكتابية المنفذة بالخط الكوفي، وكذلك الأعمال الرخامية وجمال الزخارف بمحراب الإيوان الرئيسي ومحراب القبة، وكذلك مدخل المنبر الرخامي ذو التفاصيل الدقيقة، ودكة المبلغ الرخامية، وأخيرًا دكة المقريء ذات الحشوات الهندسية المجمعة بأشكال الأطباق النجمية
مسجد الرفاعى
يقع جامع الرفاعي بميدان صلاح الدين (ميدان القلعة)، تم إنشائه في القرن التاسع عشر ليضاهي جاره الذي تم بناؤه في القرن الرابع عشر الميلادي “جامع السلطان حسن المملوكي”. سمي الجامع بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ علي المعروف بأبو شباك حفيد الإمام أحمد الرفاعي، ثم نسب الجامع بعد إنشاءه إلى الإمام أحمد الرفاعي نفسه صاحب الطريقة الرفاعية إحدى الطرق الصوفية. وعلى الرغم من أن الإمام أحمد الرفاعي لم يدفن بذاك المسجد إلا أنه يشهد الاحتفال بمولده سنويًا في مشهد مليئًا بأجواء الفرحة والسعادة.
كان يوجد بنفس موقع المسجد قديمًا مسجدًا من العصر الفاطمي يسمى ذخيرة الملك، ثم تحول إلى مقام للشيخ علي أبو شباك، إلى أن اشترت خوشيار هانم والدة الخديوي إسماعيل الأماكن المحيطة به وأوكلت إلى المهندس حسين باشا فهمي إنشاء الجامع عام 1286هـ/ 1869م وأن يلحق به مدافن للأسرة العلوية، واستوردت مواد البناء من أوروبا مثل الرخام الإيطالي. تعرض بناء الجامع للتوقف حتى اكتمل بناءه وافتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1330هـ/ 1912م.
ويتميز المسجد بتصميمه المعماري المميز، حيث يذهل كل من يزور المسجد لدقة تفاصيل الزخارف بالحوائط الخارجية والأعمدة العملاقة عند البوابة الخارجية. وقد امتازت مئذنتا المسجد بالرشاقة والجمال. ومن الجدير بالذكر أن هذا الجامع يعد أول المبانى التي أستخدمت مادة الأسمنت في بنائها في تاريخ العمارة الإسلامية بمصر وكان ذلك مؤشراً للإنتقال إلى العصر الحديث .
خُصص جزء من المسجد للصلاة، والجزء الآخر للمقابر الملكية الخاصة بأسرة محمد علي، حيث دُفن بها الخديوي إسماعيل ووالدته خوشيار قادن والملك فؤاد الأول والملك فاروق الأول في أضرحة منفصلة، كما يضم أيضًا مدفن محمد رضا بهلوي آخر شاه لإيران والمتوفي عام 1400هـ/1980م.





