
رموز الفن بضيافة اسرةإضاءات نقدية ومنتدى القصة
بقلم / الكاتب محمد عباس
تقف ساعة الزمن أمام تلبية دعوة من شعب الإسماعيلية يمثلها أسرتي منتدى إضاءات نقدية وإبداعية ومنتدى القصة لفاطمة البيك ومن داخل مسرح مكتبة مصر العامة بالإسماعيلية تحت إشراف ورعاية
الأستاذة / أمل رجب مديرة مكتبة مصر العامة
حيث استقبلت أسرة إضاءات نقدية رموز الفنان الجميل سيدة المسرح العربي وتاريخ من العطاء المتجدد والبراعة في فصاحة لغة الحوار والكلمة الهادفة السيدة العظيمة
الفنانة / سميحة أيوب وتيتة رهيبة شاطيء الغرام وغيرها من تراث السينما وبرفقةفنان أبدع في الأدوار الدينية وغيرها من الأدوار العظيمة والمؤثرة ونجم من نجوم الباب المفتوح وماتبعه من أعمال راسخة في القلب والوجدان الفنان القدير الأستاذ / محمود الحديني
وأمام مخرج الروائع الإذاعة و من خلال أقوى برنامج إذاعي بعنوان “اوراق البردي” الذي قدم خلاله ٢٠٠٠حلقة . وبرنامجه الشهير أيضاً همسة عتاب وغيرها من الأعمال والبرامج الهادفة والمؤثرة
ومع الموسيقار الكبير الدكتور / أشرف عوض الله رمز الإسماعيلية ورائد من زمن الموسيقى الجميلة .
والحلم أن نري المبدعين ورموز الفن الجميل ونتطلع إلى أهم المحطات في حياتهم الخاصة و المشوار الفني الزاخر بالأحداث والمليء بالمفآجات .
أدار اللقاء بروعة وبشاشة وضياء الأديب الكبير الاستاذ / أحمد اسماعيل
تغطية إعلامية فريق أسرة إضاءات نقدية وإبداعية .
تضمنت الإحتفالية أربعة أعمال فنية للدكتور أشرف عوض الله أشنف بها آذان الحضور وضيوف الإسماعيلية من رواد زمن الفن الجميل .
وقد أكد المخرج
الأستاذ / رضا سليمان
بسعادته وتكريمه فى مدينة السحر والجمال الإسماعيلية وذلك برفقة نجوم كبار مثل سيدة المسرح العربى النجمة المتألقة دائماً الأستاذة / سميحة أيوب والفنان القدير الاستاذ / محمود الحديني
وذلك عن برنامجنا الثري #أوراق_البردي..
ورحلة عطاء ثقافية طويلة حول تاريخنا العظيم ونقل تفاصيله الدقيقة فى كل المجالات إلى الأجيال المعاصرة وخلال حوالي ٢٠٠٠ حلقة اذاعية .
و اشار بان التكريم الحقيقي كان من أهل الإسماعيلية واستقبالهم الرائع وتقديرهم للقيم والرموز الفنية وتجاه دورها ومساهمتها في حراكنا الثقافي عبرالاجيال .
وجديرا بالذكر ان من تحمل ثقل هذه الاحتفالية الكبيرة والعظيمة كاملة الصديق العزيز الشاعر والاديب الكبير الاستاذ / أحمد إسماعيل إسماعيل وأسرة #إضاءات_نقدية_وإبداعية والكاتبةوالقاصة الراقية الاستاذة / Fatma Elbeak فاطمة البيك و #منتدى_القصة بالإسماعيلية.
ومع حفاوة وإستقبال رائع و جميل من د. آمال رزق الله Amal Rezk Alaa
عضو مجلس النواب،
والأستاذ الدكتور / أسامة سليم أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب ورئيس النقابة الفرعية لكتاب مصر بالإسماعيلية.
والأستاذة الفاضلة / نادية السنوسي ومقدار الحب الجارف من معاملة كل المحيطين بشخصها المتواضع الراقي .
وكل الشكر والتقدير من أسرة مكتبة مصر العامة بالإسماعيلية تحت رعاية وإشراف الاستاذة / أمل رجب مدير مكتبة مصر العامة
ولن أستطيع ان أذكر الجميع باسمه وشخصه لكن لهم مني ومن رموز الفن الجميل كل الشكر والتقدير .
هذا وقد صرحت الأستاذة / أميرة الكيكي بأنه رغم مشقة السفر وشدة الحرارة والحالة الصحية التي ليست بأحسن ولا أوسط حالتها إلا إننا عوضنا عنها لقاء من أجمل اللقاءات وشرف حضوري على مر وجودي بالوسط الأدبي
وليس جديد نهائي على أسرة إضاءات نقدية وإبداعية وعلى منتدى القصة للرائعة الأستاذة الأم / فاطمة البيك
فعلاً صرح ثقافي وأدبي
وقمة الجمال في ترحيبهم الرائع بضيوفهم
“إحساسي إننا بنكون إحنا أصحاب المكان”
و مهما حكيت عن روعة الحوار مع سيدة المسرح العربي الفنانة الجريئة الأستاذة /سميحة أيوب لن أستطيع أن أوفيها حقها مع رحلة طويلة من الإبداع .
وأثارتني شخصيتها مما دفعني لسؤالها :
حضرتك شخصية بالثقة والقوة دي إيه أصعب مشهد واجهتي وتعبك نفسياً؟
ومفاجأه الرد واجابةغير متوقعة
– أكتر مشهد تعبني مشهد لأم بتحضن وتدلع ابنها وتاخده على رجلها
وفجاءة ابني يكبر
و يبقى راجل قدامي وأنا مشغولة بعملي الفني ونحو رسالة سميحة أيوب الفنانة الفنية والتنويرية .
و تشير اميرة الكيكي بأنه – مما أسعدني وأثلج صدري أن الأديب الكبير الاستاذ / أحمد إسماعيل عميد أسرة إضاءات نفدية وإبداعية لما عرفني بالفنان الجميل محمود الحديني لقيت أستاذنا القدير الفنان /محمود الحديني بيقول لي : أحنا أصدقاء أنا وأنتِ علي الفيس بوك فكانت لفتة إنسانية رائعة لكن ليست بروعة حديثه وطلاقته .
وكما شارك في الحوار بهدوئه وحديثه الرائع المخرج الإذاعي والأديب الأستاذ / رضا سليمان في حديثه عن عالم الإذاعة وجيل العمالقة والفرق بين الماضي والحاضر والعائد المادي للفنان بالأمس والآن .
والتأكيد من رموز الزمن الجميل بأن رسالة الفن زمان كانت من أجل الفن والآن وللأسف الصورة اختلفت كثيراً .
ومع حديث كلمة السر لكل الإضاءات الإبداعية والنقدية ومنتدى القصة تروي الأستاذة / فاطمة البيك :
في البداية أوجه الدعاء لله عزوجل بالتوفيق .
” يارب لك الفضل ومنك المنة”
أيها الأحباب :
من منا كان يعرف الإنسانة سميحة أيوب
قبل أن نلقاها اليوم تحاور وتناقش .
أجزم لا أحد رآها وأحسها مثل اليوم فكلنا نعرفها القوية الجسورة الشامخة حد الكبر أقسم لكم
أن الحقيقة عكس ذلك تماماً سميحة أيوب التى عرفتها عن قرب هي الإنسانية في أرق مشاعرها وشفيف عنصرها وروعة معدنها
هي الأم في أحن وأوهن ضعفها هي كنز من كنوز الإنسانية والمعرفة والثقافة والفكر المتجدد والتاريخ الثري بالحب والرضا والإيمان
هذه هي العظيمة
سميحة أيوب التي عرفناها اليوم وغيرت مفهومنا تماماً بروعة حديثها ودقة مفراداتها اللغوية وروعتها في بث روح الدعابة الهادفة .






