
متابعة: أحمد حلمي
الفن هو لغه تواصل بين الناس على إختلاف نشأتهم، فهو محاكاة للواقع وأيضًا شعاع أمل يخترق نفوس المحيطين فيزيدهم بهجة ونقاء، ولابد من اجتماع عدة عوامل في الفن والفنان من موهبة فطرية وإمكانيات وتقنيات الفنان بالإضافة لبصمته في العمل وفكرة في تقديم فن هادف يعبر عن المجتمع ويؤثر به ويترك بصمته في أذهانه.
والذى يعكس حضارة وتاريخ مصر الفرعونية على مر العصور.
وتختلف الفنون وتتعدد الحضارات والثقافات وظلت كل حضارة شاهد عليها أعمال فنانيها ومبدعيها فبهم صنعت الحضارة وخلدها التاريخ وبقيت حضارتنا الحضارة الأقدم والاعظم على مر العصور.
وسيرًا على طريق أجدادنا القدماء فقد وضعت المؤسسة هدفًا أساسيًا لها لبناء كيانًا قويًا يستطيع حفر أسمه بين المؤسسات الفنية في العالم ولذلك فقد انصب اهتمامنا على تنمية المواهب الصغيرة والشابه بمختلف أعمارها ورفع كفاءتها الفنية عن طريق اتقان المهارات الفنية وتبني تلك المواهب التي تستطيع اكمال مسيرة المؤسسة وهي فكرة لتواصل الأجيال إلى جانب بث روح التعاون والقيم السامية التي ينبغي أن يتحلى بها الفنان.
وهي فكرة لتنمية الذوق الفني وأحياء وتنشيط النواحي الثقافية والإنسانية في مجتمعنا . وكان ذلك بوضع خطة طموحة إلى جانب التعاون المشترك مع المؤسسات الفنية العالمية والمدارس الفنية المختلفة وتبادل الثقافات المتنوعة في العالم وإظهار صورة مصر كصانعه الجمال في العالم وذلك عن طريق تنظيم المعارض الدولية والتي يشارك فيها فنانين من كل أنحاء العالم.
إلى جانب فتح المجال أمام الفنون الأخري كالشعر والأدب وذلك بالتعاون مع قصور الثقافة والمؤسسات الحكومية التعليمية وهذا من ضمن أنشطة المؤسسة. وكان عليا أن أذكر على سبيل المثال لا على سبيل الحصر بعض ممن ساهموا في نجاح هذه المؤسسة؛ هم: الإعلامية. منى عبدالرحمن ( المدير التنفيذي)، والفنان . يحيى أبو الليف ( نائب رئيس مجلس الإدارة)، والفنان. هنداوي حسام الدين. ( رئيس مجلس الإدارة )، ود. عصام شرف .. رئيس وزراء مصر الأسبق.






