أخبارأخبار الأسبوعأدبأدب وشعرأشعار وقصائدالأسبوع العربيالثقافة والفنونتقاريرثقافةدنيا ودينفاعليات ثقافيةمجلة الأديب العربيمقالاتنثر

الكلمة الطيبة

بقلم / إبراهيم الظنيني

الكلمة الطيبة كالطيف الرقيق يمكث في القلوب الصادقة الصافية وتعبر محيط المحبة بكل راحة وود دون عناء أو شقاء كن من أصحاب هذة الكلمة يسعد قلبك وقلب من حولك .

مقالات ذات صلة

الكلمة الجارحة كالسهم المسموم تخترق القلوب الضعيفة التي لا حيلة لها وتتمزق منها شرايين الود وتبقى مؤلمه جرحها غائر لا يقدر على شفائه أحد إلا الله ودائما ما ينتج عنها علامات مستديمة تملأ القلب بالأهات والحزن .

بكلمة طيبة واحدة تسعد أنسانا طيلة يومه ينتشي بها ويعيش على رحاياها بأبتسامة وأمل لتحقيق ما يتمنى .

بكلمة جارحة واحدة أيضا تتسبب في حزن وكسر للقلوب وتدري أو دون أن تدري يغوص الدمع بالعين وتجف الأفراح وتختلط الأمور .

تمعن جيدا في كلماتك وتصرفاتك تجاه الأخرين وإقرأ كلمتك قبل أن تنطقها أو يتحدث بها لسانك وكن واعظ لنفسك قبل أن يعظك الأخرون .

حاول أن تجربها على نفسك قبل أن تتفوه بها وأنظر ماذا ترى هل ستتقبلها أم ستنفرها وتستحي منها روحك وتحاول علاجها قبل أن تسري في عروق أحوالك .

الكلمة الطيبة صدقة وهي بعشر أمثالها والكلمة الجارحة ذنب تتحمل عقابه وتدعياته وما تخلفه من ألم ودموع .

كن حريصا على نفسك وعلى المجتمع الذي تعيش فيه  ،   إجعل نفسك كلمة طيبة تعيش ذكراها بين الناس بكل خير بقيت أو رحلت .

كلمة واحدة طيبة تكفي للحب وكلمة واحدة جارحة تكفي للبغض  ، كن طيبا تبقى سعيدا وترحل عظيما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى