أدب وشعر

القوات المسلحة المصرية درع مصر الآمن للمنطقة العربية

القوات المسلحة المصرية درع مصر الآمن للمنطقة العربية

بقلم : الدكتورة رانيا محمد همام باز

مقالات ذات صلة

استراتيجية القوات المسلحة تتبلور في حفظ الأمن الاجتماعي والقضاء على الإرهاب والتطرف والبناء والتنمية وفتح أفاق واسعة للأجيال القادمة من أجل بناء وطن قوي قادر على البناء والتنمية
ت وقالوا تمكنت القوات المسلحة في الآونة الأخيرة من حصر التهديد في أكبر بؤرة إرهابية في شمال سيناء ،
الدور الفاعل الذي قامت به قوات مكافحة الإرهاب المصرية في كسر شوكة التنظيمات الإرهابية وتدمير قدراتها تضامنًا مع الشرطة المصرية ضد معاقل العناصر الإرهابية وإجهاض بنيتها التحتية.

و تجسد القوات المسلحة الدور الرائد في مجال المشاركة المجتمعية في اطار منظومة القيم الروحية التي تسبح في مجال العمل الإنساني والإغاثي على جميع الأصعدة، وتجعل تلك المنظومة في صدارة أولوياتها ، وهذا يؤكد مدى التزام قواتنا المسلحة بثوابت العقيدة العسكرية.
وأن القوات المسلحة تستمر في موقعها الجغرافي، وعلاقاتها السياسية والإنسانية بدول العالم؛ لتظهر دورها الرائد في تسخير خبراتها ومواردها في تقديم المساعدات الغذائية والطبية الإغاثية لعديد من الدول المنكوبة، مما يساعد على حفظ السلام وإرساء الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي في المناطق المتضررة التي تواجه أزمات وتحديات إنسانية؛ لبث روح التضامن والتعاون في بقاع الأرض.
وهي بذلك تبرز الصورة الحضارية والإنسانية المشرقة للدولة المصرية، وتضرب للعالم المثل الأعلى في قيادة منظومة القيم الإنسانية تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي.
و تنطوي تلك المشاركات المجتمعية العديدة خارج حدود الوطن ما بين إغاثة المناطق المنكوبة إلى حفظ الأمن في المجتمع الدولي، وهذه المشاركات ما هي إلا انعكاسًا لتاريخ قواتنا المسلحة المتجذر في أعماق الحضارة الإنسانية لتحقيق المعاني السامية ، حتى أصبحت نموذجًا فريدًا في تدعيم إغاثة المنكوبين والاستقرار الاقليمي والدولي، ويحق لكل مصري أن يفتخر بدور هذه المؤسسة الوطنية .
و ان قواتنا المسلحة تمتلك عديدًا من القدرات والمهارات والخبرات التي توظفها توظيفًا فاعلا في كيفية إغاثة المنكوبين، وإمدادهم بالمساعدات المتنوعة في سلسلة الأزمات والكوارث الطبيعية التي تجتاح تلك المناطق، خصوصًا في الحالات التي ينجم عنها تدهور في الأوضاع، حيث تقوم بتوفير المحيط الأمني الأساسي اللازم لإطلاق سلسلة واسعة من المبادرات والإغاثات الغذائية والطبية وفرق الإنقاذ، التي تمكنها من الوجود والسيطرة على أزمات الكوارث ، وكيفية التعامل معها .
الدور الإنساني للقوات المسلحة.
و اخذت القوات المسلحة على عاتقها ومنذ تأسيسها مسؤولية رفع المعاناة وتقديم العون والإغاثة لجميع المحتاجين داخل الوطن وخارج حدود الوطن، حيث تقوم بإرسال عدد كبير من المؤن الغذائية، والاحتياجات المعيشية وفرق الإغاثة، والمستشفيات الميدانية التي تضم أفضل الأطباء في كافة التخصصات الطبية والكوادر التمريضية، بالإضافة إلى العنصر الاداري الذي يقوم على خدمة القائمين على هذه المستشفيات، والمحطات الجراحية التي تقوم بواجبات إنسانية عديدة ، وتتعدد مسؤولياتها مع المساعي الدولية الرامية لتقديم الخدمات لجميع المنكوبين والمتضررين في قطاع عزة
القوات المسلحة دورها الدبلوماسي في إغاثة المنكوبين في التعامل الإنساني مع القضية الفلسطينية واصح وصريح هو الحفاظ علي إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة
شاركت القوات المسلحة المصرية في الآونة الأخيرة بشكل ايجابي في إغاثة المنكوبين في قطاع غزة تركيا وسوريا والمغرب العربي وليبيا، فكانت من أولى دول العالم التي سارعت بتقديم الدعم الإنساني لمنكوبي عزة وكذلك منكوبي الزلزال المدمر في تركيا المواقف التي تبرز شخصيتها المصرية التي تتجاوز الخلافات السياسية وترجح المبادئ الأخلاقية أمام مثل هذه الكوارث الإنسانية .
القوات المسلحة قامت بكثير من عمليات الانقاذ، وإرسال سفينة مصرية تحمل مئات الاطنان من المساعدات الإغاثية الغذائية والطبية بميناء اللاذقية شمال غرب سوريا، وتقديم المساعدات، واستخدام المستشفيات الميدانية حيث وجه الرئيس السيسي بإرسال (5) طائرات عسكرية محملة بمواد إغاثة وطبية ، ومساعدات إنسانية ، إلى الشعبين التركي والسوري ، كما وصل فريق إغاثي وطبي مصري إلى بلدة جندريس بريف عفرين شمالي حلب لدعم إنقاذ العالقين تحت الانقاض.
كما كان لها دور فاعل في اغاثة المنكوبين من زلزال المغرب وإعصار دانيال المدمر في ليبيا حيث تواصلت جهود الإغاثة وتقديم المساعدات الغذائية، والطبية وعربات اسعاف، ووسائل الإعاشة للمواطنين في العديد من المناطق التي يصعب الخروج منها أو الوصول إليها، بالإضافة إلى معدات وطائرات ، وحاملة المروحيات “ميسترال” وفرق للبحث والانقاذ، للمشاركة في انتشال الجثث وإنقاذ المصابين في المناطق المنكوبة التي ضربها الاعصار خلال الأيام الماضية، كما أقام الجيش المصري بمنطقة (مرتوبة) الليبية قرب مدينة درنة، معسكرات إغاثة لإيواء المتضررين للتخفيف عنهم وتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية والإنسانية لهم، وغير ذلك كثير.
وعلى الرغم من قلة الموارد المتاحة إلا أن القوات المسلحة تلعب دورًا رئيسًا على الخريطة العالمية، وهو دور وطني وإنساني ، وهذه قيم إنسانية، بالإضافة سياج الوطن والمدافع الأول عن كرامته وكرامة أمته العربية والإسلامية وغيرها .
ولا نقول إلا أن القوات المسلحة تسبح في منظومة العمل الإنساني والإغاثي ، فلابد أن نفخر بتلك المؤسسة الوطنية العتيقة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى