
بقلم : حماده عبد الجليل خشبه
الفلاح المصرى هو أبى وعمى وخالى الفلاح المصرى هو اخى الفلاح المصري كيانى الفلاح المصرى هو وانا الفلاح المصرى هو الاسره البسيطة السعيده الفلاح المصرى هو العرض والشرف الفلاح المصرى هو كيان نشأ على العرق والتعب .
مهما اكتب لم أوفى للفلاح حقة ولكنى اسطر اليكم بعض هذه الكلمات والتى ربما يتفق أو يختلف معى البعض .
الفلاح هو العمود الفقرى للأقتصاد الزراعى والعنصر الرئيسي فى تحقيق الأمن الغذائي
كما انه يلعب دورًا حيويًّا فى إنعاش الاقتصاد المصرى ، خاصة مع تصاعد الأزمات العالمية التى مرت علينا خلال السنوات السابقة مثل ارتفاع أسعار الطاقة، والتحديات الاقتصادية المرتبطة بحرب روسيا وأوكرانيا، وحرب اسرائيل وغزة وحرب السودان وغيرها من الحروب والجبهات المفتوحة والتى تستهدف بشكل أساسي الاقتصاد المصرى .
ومن خلال ذلك أصبح من الضرورى تعزيز مكانة الفلاح من خلال تمكينه ودعمه، بهدف رفع الإنتاجية وتطوير القطاع الزراعى لمواجهة التحديات العالمية والمحلية.
ورغم التغيرات السياسية والاقتصادية التى تم ذكرها والتي شهدتها مصر على مر العصور، ظل الفلاح رمز العطاء والكد، وواصل دوره المحوري في النهوض بالاقتصاد الوطني دون توقف أو اضراب .
لا ننكر أنه منذ صدور قانون الإصلاح الزراعى فى 23 يوليو عام الف وتسعمائة واثنين وخمسون ، شهد الفلاح المصرى تحسنًا ملحوظا فى وضعه الاجتماعى والاقتصادى من خلال إنتاجه للمحاصيل الاستراتيجية الرئيسية مثل القمح والذرة والأرز، بالإضافة إلى البقوليات مثل الفول والعدس، ومحاصيل استراتيجية؛ مثل بنجر السكر وقصب السكر.
كما لا ننكر دور الدوله فى دعم الفلاح المصرى والذي يعتبر الركيزة الاساسيه لدعم الاقتصاد الزراعى وتوفير الكارت الذكي وإنشاء صندوق دعم الفلاح ومبادرة تأجيل سداد مستحقات الديون على الفلاح المصري بالتعاون مع البنك الزراعى وغيرها من الخدمات .
يلعب الفلاح دورًا حيويًّا فى توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للمجتمع المصرى من الكربوهيدرات والبروتينات النباتية والحيوانية .
كان الفلاح المصري، عبر العصور، أحد أبرز الأركان التي ساهمت في بناء الحضارة المصرية العريقة ، إلا أنه يواجه العديد من الأزمات التي تهدد مستقبله ومستقبل آلاف الأسر التي تعتمد على الزراعة. من بين هذه التحديات، التغيرات المناخية القاسية، وارتفاع أسعار البذور والمبيدات بشكل غير مسبوق، بالإضافة إلى نقص الأسمدة والأيدي العاملة. هذه الأزمات تسببت في تراجع حاد في إنتاجية المحاصيل وارتفاع أسعارها داخل الأسواق المحلية، مما يعكس واقعًا معقدًا في يوم يُفترض أن يكون احتفالًا بدور الفلاح.
حفظ الله مصر وشعبها





