مقالات

العند عند الأطفال

بقلم استاذه /أمل فؤاد
مديرة لجنة الطفل
مكتب شمال سيناء
من أكبر المشاكل التي تواجه الأب والأم وتثير انفعالهم هي مشكلة العناد عند الأطفال وتشبث الأطفال بالرأي وعدم سماع كلام الوالدين أو المعلم ورفض أي طلب يطلبه منه دون مبرر لهذا التصرف.
لذلك نطلق لقب عنيد على الطفل الذي يتميز بهذه الصفات:-
– عدم سماع كلام الوالدين وتوجيهاتهم والإصرار على الحصول على شيء معين بالإضافة إلى التمرد على الوالدين والإلحاح والإصرار على الشيء للوصول إلى هدفه الخاص.
– يوجد أسباب للعناد لكل طفل دوافع وأسباب معينة أدت إلى ظهور هذه المشكلة إذن يجب التعرف على أهم أسباب مشكلة العناد لدى الأطفال:-
تختلف أسباب العناد من طفل إلى أخر ويعاني الأباء والأمهات من سلوك الرفض والعناد لدى أطفالهم لذلك يجب أكتشاف هذه المشكلة في أسرع وقت والعمل على علاجها ومن أهم ظهور هذه المشكلة:-
– الدلال المفرط من الأسباب التي لا ينتبه إليها الأب والأم عند التعامل مع أطفالهم وهي الدلال الزائد وتلبية جميع طلبات الأطفال مما يؤدي إلى ظهور هذه العادة السيئة والتعبير عنها بالعند والرفض لمعظم توجيهات الوالدين.
– الظروف النفسية و الإجتماعية للطفل مثل الضغوطات الإجتماعية التي تؤثر بشكل أكيد على نفسية الطفل مثل خلافات الزوجين والخلافات الأسريه التي تؤثر على الطفل.
– تقييد حريه الطفل فالطفل بطبيعته يحتاج إلى الحركة بحريه قد يفرض بعض الأباء والأمهات حدود الحركة للطفل بسبب ضيق المنزل أو وجود التحف أو وجود الأوراق المهمة الخاصة بالأب أو الأم فهذه الأشياء تعوق حرية الطفل فلا يستطيع ممارسة نشاطه الطبيعي فينعكس على سلوكه ويظهر في صورة العناد كرد فعل.
– عدم إشباع رغبات الطفل وعدم تلبية حاجاته الأساسية مثل النوم أو الجوع أو التعب أو عدم الإحساس بطلباته وإحتياجاته يؤدي إلى توتر نفسي يظهر في صورة عناد.
– مشاهده أفلام الكرتون وتقليد الشخصيات تؤثر وبشكل سريع فالطفل بطبعه يقلد ما يراه دون قصد فيجب الإنتباه لهذه الظاهرة ومراقبة ما يعرض أمام أطفالنا وإختيار الأفلام الهادفة لهم ومشاركتهم.
– عدم الشعور بالأمان وشعور الطفل بالظلم والقهر بسبب تعنيف الأب والأم للأطفال فرض السيطرة عليهم والأوامر ينعكس هذا التصرف على سلوك الطفل وتتحول هذه الضغوطات لعند كرد فعل للطفل.
– علاج مشكلة العناد عند الأطفال:-
– الصبر:- لتغيير أي عادة سيئة يجب الصبر بل تغيير هذه العادة لا يحدث فجأة ولكن بالتدريج حتى نصل إلى الهدف فعلى الأم والأب التحلي بالصبر واللين.
– التقرب والتودد إلى الطفل والتحدث معه ومحاورته لمعرفه أسباب عناده والتواصل معه لحل مناسب.
– الثواب والعقاب وتشجيع الطفل ومدحه للأعمال المميزة التي يفعلها وشكره حتى لو كان الأمر بسيط وعقابه ومنعه من بعض الأمتيازات التي يتميز بها دون أن تضربه فعندما يجد هذا الأسلوب يشعر بالقناعه والرضا بالتالي عدم الإصرار على الراي.
– يجب توفير بيئة مناسبة للطفل حتى ينمو نفسيا وجسديا بشكل طبيعي للوصول إلى السلوك السليم.
– التجاهل على الاب والام تجاهل بعض التصرفات وعدم التركيز في السلوكيات الغير مرغوب فيها طالما لا تؤثر على شخصيته.
– تشجيع الطفل وأستخدام العبارات السحريه أنت بطل أنت جميل ومميز سواء بتشجيعه وماديا أو معنويا بتقديم بعض الهدايا والمكافآت إذا نجح في عمل معين.
– واخيرا لا تلغي شخصية طفلك لا تناقش الخلافات الزوجية والأسرية والحياتية أمام طفلك لا تعزل طفلك عن المجتمع لا تهمل طفلك ولا تجعل الألعاب الإلكترونية تسيطر عليه أشغله عنها بقدر المستطاع لا تفرق بين أبنائك أبتعد عن الأوامر المباشرة وأجعل الحوار والمناقشة أسلوبك امدح دائما طفلك فالمدح والثناء يؤثر على شخصيته يجعل طفلك واثق في نفسه حفظ الله أطفالنا ووقاهم من كل مكروهه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى