طب

الطب رسالة الإنسانية  د عيد عبدالغفار طبيب ولكن !!!

الطب رسالة الإنسانية  د عيد عبدالغفار طبيب ولكن !!!

بقلم محمد رضا الطاهر

  كم مرة سمعت اسم د محمد مشالي ولقبه الذي منحه اياه الشعب كطبيبا للغلابة ؟!

كم مرة توقفت احتراما واجلالا عند منشور يتحدث عن الدكتور مجدي يعقوب ؟

والكثير والكثير من الأمثال المشرفة التي يمكن ضربها عند ذكر الأطباء المصريين

ولعل الغريب في الأمر والذي يرقى بالموضوع ليكون محتوى للنشر كمقال هو كيف حافظ الطب في مصر على رونقه وازدهاره بل وتصدير أشعة نوره للدنيا كلها برغم اضمحلال كافة المجالات الأخرى في مصر

كيف ظل المجال الطبي في مصر عطاءا ولا يبخل علينا بأشعة الأمل التي تزرع في كل طوائف الشعب فكرة أننا للازلنا أمة متحضرة أمة قادرة على المضي قدما وسط كل التشوهات الاقتصادية التي يمر بها العالم بأسره وبلدنا بالأخص , والمرعب في الموضوع أن تلك التغيرات الإقتصادية امتدت لتصل إلى تشوهات إجتماعية مرعبة ليتغير شكل مجتمعنا المصري الأصيل حتى أصبح الفرد منا غريبا في أرضه لا يكاد يتعرف على ملامح عاداتنا وأصولنا وسط سيل حمالات التغرب والعولمة التي ألمت حتى بألوان الطعام واللباس وحتى مفردات الكلام فاستحال الطعام إلى مواد نهدف لسد الحاجة وانقرض الطعم الأصلي وتبعه ألوان عدة من مأكولاتنا العريقة التي بزغت مع فجر الحضارة حتى قضت عليها صيحات العولمة ودخلت حياتنا شبه أكلات مستوردة لا تعكس أي شيء غير الانبطاح للغرب وثقافاتهم

ولم تكن العلاقات الإنسانية بمنأى عن تلك التشوهات فترصد انقراض العلاقات الأصيلة في ثقافتنا كمساعدة الغير والتكاتف في الأزمة والحب المتعفف عن المصلحة وغيرها من الأمثال التي يمكن ذكرها في كتاب

والكثير الكثير من التشوهات التي لا تسع مساحة هذه الجريدة رصدها ولكن أين الأمل ؟؟؟؟

الأمل تمثل لنا في رسول يضيء لنا طريق الرجوع للأصالة والطيبة التي لطالما تميزنا بها عن سائر الشعوب

رسولنا هذا بعث من رحم العفة والطيبة والخير يحمل معه رسالة النجاة

دكتور عيد عبدالغفار استشاري المسالك البولية بشركة المقاولون العرب والذي يكفيك فقط بصحبته عن هذا العالم البذيء لتجد نفسك في اتباعه كصاحب حامل المسك الذي ينشر ريح مسك الأصالة والعودة للأصل الطيب

فطبيبنا هنا ليس فقط مداو لجراح الجسد بل لجراح أمة أنهكتها العولمة والبعد عن الأصول فكلماته وشهادته على التاريخ المصري ليس فقط دليلا دامغا على قدر معرفته الواسعة التي امتدت خارج أسوار المعرفة العلمية بعلوم وألوان الطب لتغذو العلوم الإنسانية كالتاريخ والفلسفة بل دليلا على أمل هذا لشعب في العودة الى أصوله وعاداته التي لطالما أنارت ظلام العالم

تحية شكر وتقدير للطبيب العظيم د عيد عبدالغفار أدامه الله لنا بخير وصحة وعافية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى