أدب وشعر

الضحية تتلقى هزيمة جديدة على أرضِها مِن بلطيم

بقلمِ / محمد حمدى
تلقى فريقُنا -الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق الرياضى- هزيمة جديدة ،
عصر أمس -السبت-الموافق 4مارس2023م ،مِن ضيفِه ،فريق بلطيم ، بهدفَينِ مُقابل هدف ؛
ليتراجعَ فريقنا، ، ذو 33نقطة ، بعد الجولةِ 28 إلى المركزِ التاسع ، وليتركَ المركز السابع لضيفِه ،
الذى إرتفع رصيده إلى 34نقطة ، ويتبقى جولتَينِ لنا ،
الأولى أمام مركز شباب أبو المطامير ، ثم الأخيرة أمام سخا !
خاضَ فريق دسوق مُباراة أمس، كعادةِ الدور الثانى ، بدون عدد كبير مِن اللاعبين الأساسيين ،
بداعى الإصابة ، أو بسببِ الإختلاف مع مجلس الإدارة على الناحيةِ المادية -التأخر فى صرف المُرتبات- .
لم يحضرْ الجمهور الغاضب مِن سوء نتائج الفريق المُباراة ، ليكونَ الغياب الرابع على التوالى لذلك الجمهور ،
الذى كانت مُدرجات إستاد دسوق تكتظ به ، جمهور كان يحضر المُباريات فى البردِ القارس ، وفى عِز الحر ،
لم يُشاهدْ مُباراة أمس سِوى عدد قليل جدًا مِن الجمهورِ يتعد على أصابع اليد ، بمَن فيهم كاتب تلك السطور ،
وما زاد الطين بله أن الأمن منعنا مِن الجلوسِ فى المُدرجاتِ؛ لنكونَ الجمهور الوحيد على وجه الأرض ،
المحروم مِن الجلوسِ فى المُدرجات ، نقف طوال المُباريات حول الملعب ،على أرجلنا !
أدارت مُباراة أمس حَكمة صغيرة فى السنِ ، والجسم جدًا ، تكاد تكون فى الصفِ الثالث الإعدادى ،
وهذا يعد عدم إكتراث بالمباراةِ ، ولاسيما وأن الحَكمة كان تمركزها فى الملعب غير صحيحِ فى بعض الأحيان ،
بالإضافةِ إلى عدم إحتساب عدد مِن الأخطاءِ لكلا الفريقَينِ
وخصوصًا فريق دسوق الذى جاء فيه الهدف الأول بعد أن إرتكب أحد لاعبى بلطيم خطأ مع قلب دفاع دسوق ،
مصطفى حجازى ، لم تحتسب الحكمة الخطأ وسجلَ بلطيم الهدف الأول ، فضلًا عن التردد فى القراراتِ التحكيمية ،
والأدهى مِن ذاك ، وذاك عدم تقدير الوقت بشكل صحيح ، فقد إمتدت فترة الإستراحة بين الشوطَينِ إلى 35دقيقة ،
بينما كان عُمر الشوط الثانى 39 دقيقة فقط !
ما يحدث لفريقِ دسوق الأن ، مجلس إدارته هو السبب الرئيسى فيه ،
لم يستفدْ مِن الوضعِ السيئ الحالى سوى عدد قليل مِن المنتفعين ،
صار فريق دسوق ضحية لفشل مجلس الإدارة ، الذى يتولى رئاسة النادى بالأموالِ ،
ثم يشتكى بعد نجاحه مِن قلة موارد النادى ، ويكأنه يعوض-المجلس- ما صرفه على الإنتخابات ،
ذلك بالإضافةِ إلى المشاكلِ ، والعداوة الموجودة بين أفرادِ منظومة كُرة القدم بدسوق،وحسبنا الله ، ونعم الوكيل !
وأود أن أكتبَ لمجلس الإدارة فى نهايةِ مقالى : “لو تم إدارة كُرة القدم بشكل صحيح ،كما تعلمون ؛
لصار فريقنا فى القسم الثانى ، وخصوصًا وأن مدينة دسوق ، وقُراها ، كما تدركون ،
بها مواهب كروية فى حاجةِ إلى مَن يرعاها ، ولسوف تدر دخلًا كبيرًا لنادى ،
بالإضافةِ إلى دعم صفوف الفريق الأول بلاعبين ممتازين مِن أبناء دسوق -مركزدسوق- ،
لاعبين لم يكلفوا خزينة النادى شيئًا سوى مصاريفهم .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى