أدب

الدكروري يكتب عن موقف

العباس من رؤيا عاتكة

الدكروري يكتب عن موقف العباس من رؤيا عاتكة

بقلم/ محمـــد الدكـــروري

عندما أطلع العباس بن عبد المطلب الرؤيا التي رأتها أختة السيدة عاتكة بنت عبد المطلب، أهل مكه، وعلم أبو جهل وغضب غضبا شديدا، وقال كلام أغضب العباس، فقال العباس فوالله ما كان مني إليه كبير، إلا أني جحدت ذلك وأنكرت أن تكون رأت شيئا قال، ثم تفرقنا، فلما أمسيت، لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني، فقالت أقررتم لهذا الفاسق الخبيث، أن يقع في رجالكم ثم قد تناول النساء وأنت تسمع ثم لم يكن عندك غير لشيء مما سمعت، قال قلت قد والله فعلت، ما كان مني إليه من كبير، وايم الله لأتعرضن له فإن عاد لأكفينكنه، قال فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة وأنا حديد مغضب أرى أني قد فاتني منه أمر أحب أن أدركه منه، قال فدخلت المسجد فرأيته.

فوالله أني لأمشي نحوه أتعرضه ليعود لبعض ما قال فأقع به وكان رجلا خفيفا، حديد الوجه حديد اللسان حديد النظر، قال إذ خرج نحو باب المسجد يشتد، قال فقلت في نفسي ما له لعنه الله أكل هذا فرق من أن أشاتمه قال وإذا هو قد سمع ما لم أسمع صوت ضمضم بن عمرو الغفاري وهو يصرخ ببطن الوادي واقفا على بعيره قد جدع بعيره وحول رحله وشق قميصه وهو يقول، يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه لا أرى أن تدركوها، الغوث الغوث، قال فشغلني عنه وشغله عني ما جاء من الأمر، وكان الذى نقل هذه الرؤيا الى مكه من العباس بن عبد المطلب، هو الوليد بن عتبة، وهو ابن عتبة بن ربيعة وشقيق الصحابي البدري.

مقالات ذات صلة

أبو حذيفة بن عتبة، وهند بنت عتبة، وكان الوليد ضد النبي صلى الله عليه وسلم، ودينه الإسلام، وكان فارسا من فرسان قريش، وقد قتل على يد علي بن أبي طالب، في يوم معركة بدر في المبارزة القتالية الثلاثية التي سبقت المعركة، حينما دخل ثلاثة من فرسان قريش، وهم الوليد، وابيه عتبة وعمه شيبة، في مبارزة قتالية ضد حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث، حيث قتل علي، الوليد، وقتل حمزة، ابيه ربيعة، وقتل عبيدة، عمه شيبه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى