
الحبيب المجنون
بقلم راوية ابو غدير
الحبيب المجنون
هل يوجد جنون الحب احيانا هذا هو السؤال وهل هو امتلاك الدرجه العذاب .
فى حى الاشجار فى المنتزة يسكن شاب يدع ابراهيم
نور خريج معهد الأسلكى يشتغل فى محل موبايلات .
دائماً عينه فى رحه والجاية على اشجان فتاة فى العشرينات وهوفى التلاتين من عمره وكل يوم قلبة يتعلق بة الكان هى لاتحبها .
اشجان فتاة جميلة شعره بنى قصير لون عينه بنى فتحى تشبه الامريكان بتشغيل فى محل ملابس كبير جميع الاعمار اطفال ونساء ورجال skating up فى وسط البلد وهو مشهور بتجاى لى ناس معروفة.
اشجان طمعها تريد الزواج من رجل غنى عندما تتذكر الشقة لى عيشه فيها،
هى واخته المطلقة والاولادة الثلاثة وأبوه وأمه .
تنام هى فى الصالة على الكنبة الشقة ٢غرفة وصاله ومطبخ وحمام بلدى غرفة لى أبوه وأمه وغرفة لى اختة والاولادة.
وكان كل يوم يتردد رجل فى ستين من عمره نور حميدان يصبغ شعره اسود مهتم بروحي مش بيان على السن يمتلك شركة ازياء( كرمان)
فى يوم عارض عليها انها تجاى تشتغل عندها فى الازياء.
والكان ليس هذا هدفه الهداف هو صيدها .
تضحكت وقالت :-
موديل يعنى لا شكرا انا عجبنى الشغل هنا وفى مثل بقول الأرض لى انت فيها احسن من مليون ارض تانية
وش فقر بقاء تقول أية.
وكل يوم يقع فى حبة أكثر وهى بنسبة له مجرد طعم جديد يريد فقط امتلاكه.
كان إبراهيم دائماً يحلم بة ويزداد تعلق بة ورح طلب يدها من والدها.
وبعد يومين اخبارة والدها بعدم الموافقة كانت النار تشتعل فى قلبة وعشقة يموته.
وقرر يوجه تانى يوم راكب نفس المواصله ونزل معاه هى كانت خائفة هو عايز أية.
وبعد الشغل انتظاره خارج المحل ونادي عليها فى لحظه دى احست بخوف والكان قررت تواجهه .
رحت لى وقالت بتسامه:-
عايز أية ياابراهيم انا مش رفضتك.
مسكها من أيدها وبعصبية :-
انت لية وبس .
هى صرخت والمت الناس واخد علقه موت .
وجريت وركبت تاكسي كان الخوف يالازمة طول الليل تقوم مفظوعه.
وبعد أيام طلب نور حميدان أيدها من يد أهاله وتم الموافقه بعد ماهى وافقت.
وعندما عرف بموضوع النار اشتعلت فى قلبة وكان يدبر الخطفه واتفق مع واحد صحبي .
وفى يوم كانت رجعة من الشغل مثل العادة وهى ماشية رش على وجه مخدر وتم أخذه فى العربية فى مكان مهجور فتحت عينه ألقيت قدمها وهى على السرير متغطية قالت بدموع :-
أية لى حصل.
تضحك وقال انت دلوقتي متنفعش لحد غيرى.
صرخت بى مسكه من شعره وضربة بالقلم.
انت دلوقتى ملكى يلا علشان اروحك.
ارتدت هدومه وكان النار تغلى فى قلبة وحلفت لاتنتقم.
وتمر الايام والم يتقدم مرة أخرى ورفضت العريس التانى.
وكان نور حميدان يستغراب من رفض اشجان والم أخبارته بحقيقة الرفض والدموع فى عينيه نفس اموته بيدي لو تسعدني هكون ملك ايدك وتحت امرك حتى منغير جواز.
هنا قال بتسامه لو رجعتي فى كلامك.
هى بتسامة واحدة ميتة ذى أية لى يرجعة فى كلامة.
مسك ايده بتسامة اوكى.
وبعد أيام كان نور جاب الواد دى فى مخزنة المجهور أمام اشجان مكتفي هو وصحبي ومع رجالتى.
نظر لها بتسامة .
الحبيب المجنون
هعمل لى انت عايزة فاهمه بس ايك تخلفي الوعد انا زعلى وحش.
ارتمت فى حضنه بدموع اوعدك انى هبقاء تحت امرك
بس بعد ما اخلاص على بيدى.
ابراهيم فى خوف :-
انا بحبك ياشجان لى عايزة اموت.
اخدة سكين فى شنطه يدها وطعنته كذا طعنه علشان انت قتلتنى ياكلب.
وكانت تضربه بسكن بغل لحد ما مات مسكه نور وشل من أيدها السكينه خلاص مات ارتميت فى حضنه بدموع عايزة صحبي دى يضرب برصاص .
طلع مسدس عينى وضربة برصاص وكان قبل ضربة
برصاص يبكي ارجوك ارحمني.
وبعدها خرجوا وأمر الرجال يولع فى المكان ركبت مع العربية.
وبدموع وبتسامة تعرف انت بردت نار قلبي.
تضحك معاية انت ملكه.
تضحكت متزعلش مني انا مقدريش إبقاء مجرد باعه هواء.
استغراب من كلامه مش فاهم.
هتفهم بعدين.
وطلع من فمها دم غزير هو فى فزع.
اشجان تضحكت وهى بطلع فى الروح.
انا موتى احسن مقدريش الا اسف أوفى بوعد
وانت انا بنسبة لك ولا حاجة وهتلقاء لى أجمل مني.
فى طلب ادفني فى مكان بعيد .
والفظت روحه صرخ اشجان انا بحبك لى كدة.
ودفنه فى مقابرة عائلته .
وكان دائما يروح هناك عندها ..
أصبح انسان جديد حتى أخواتي استغرابو.
وزوجتي بقاء يعمله معملة غريبة ليس الشخصية
الفزعه وأصبح رومنسي معاه وهى بنت عمه مش مخلف العيب منها.
.. النهاية ..
الحب جنون
وانا عشق بلاحدود
الحب جنون وظنون
وحبك فى قلبي
مثل عاشق
فى هواك اسير
الحب جنون
وانت الحبيب
الجسور





