أدب وشعر

التنمر علي

الدين وثوابته

التنمر علي الدين وثوابته

بقلم عاشور كرم

التنمر علي
تنهش في الدين وثوابته بأفكرهم المسمومة وهذا التشكيك الآن ينحى مناحي خطيرة ومؤثرة ليس فقط على مستوى الأفراد بل على مستوى الأمة بمجموعها لأنها تستهدف أغلى ما تملك الأمة وهو الدين والإيمان والفضيلة فهذا الهجوم الإعلامي العنيف بكل معاني الكلمة الذي يركز على هدم مقومات الأمة الإسلامية فهو ليس مجرد التأثير السلبي كما يعبر البعض بل أصبح هذا الهجوم الشرس العنيف يستهدف هدم وتقويض أغلى ما تملكه الأمة وأولها العقيدة والدين ويتبع ذلك مقومات العزة فيستهدف الأخلاق ويستهدف الجماعة والكلمةويستهدف الأمن ويستهدف القلوب والعقول والأموال والأعراض وليس من المعقول أن نتصور أن أعداء الأمة يقفون عند حد في النكاية بها هذا الأمر الذي لا يتصوره عاقل وإن وجد من بعض المغفلين الحاقدين الشرذمة الضالة دعاة الضلال وإن كنا لا نتصور أن أعداء الأمة هم فئة منها هم عبدة المال والشهرة يحاولون غرس سمومهم في نفوس وعقول أبناء هذه الأمة حتي يحققوا أغراضهم الكبرى التي نوه الله عنها وهو أعلم بما في قلوب العباد وبشئون خلقه فيقول سبحانه (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ )) وقد يكون لهم هدف اقتصادي أو سياسي أو غير ذلك ولكن لا ينتهون عنده لذا وجب علي علمائنا بالأزهر الشريف أن يقفوا في وجه هؤلاء باستخدام الوسائل الحديثة ويجعلوها في خدمة الدين والرد علي هؤلاء ونشر رسالة السلام والأمن بين البشرية
الخوارج المارقة التي خرجت علينا هذه الأيام تشككك في ثوابت الدين وسنة رسوله الكريم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى