
الاستثمار فى الموارد البشرية بين الواقع والمأمول
متابعة: ضاحى عمار
شهدت وزارة الشباب والرياضة المصرية حدثًا استثنائيًا، حيث أُقيم الملتقى الثاني للموارد البشرية تحت شعار “الاستثمار في المورد البشرية بوزارة الشباب والرياضة بين الواقع والمأمول” بمركز التعليم المدني في الزمالك. كان هذا الحدث بمثابة منصة لتجسيد رؤية مصر 2030، التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من خلال الاستثمار في العنصر البشري كركيزة أساسية لنهضة الدولة.
بداية الحدث وإطلالة الحضور
بتوجيهات مباشرة من وزارة الشباب والرياضة، شرفت الفعالية بحضور نخبة من الشخصيات القيادية. المهندس فتحي شومان، رئيس الاتحاد الشبابي لدعم مصر، كان حاضرًا برفقة وفد مميز من نواب رئاسة الاتحاد، من بينهم الدكتورة وفاء الحكيم، أمين سر الاتحاد، والأستاذ أحمد العفيفي، نائب رئاسة الاتحاد لشؤون المراسم والبروتوكول، والأستاذة جيلان هداية، عضو اللجنة المركزية لشؤون العلاقات العامة والتسويق. كذلك، تواجد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء إسماعيل الفار، مساعد أول الوزير لقطاع الشباب، إلى جانب قيادات بارزة من الوزارة وممثلين عن الإدارات المركزية بالمحافظات.
رؤية استثنائية نحو المستقبل
في كلمته، استعرض الدكتور أشرف صبحي استراتيجيات الوزارة المبتكرة لتطوير الكوادر البشرية، موضحًا أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تدعم تحقيق أهداف مصر 2030. وأشار إلى أن بناء جهاز إداري فعّال ومتطور يعد ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى تعزيز كفاءة العنصر البشري عبر برامج تدريبية متطورة وسياسات تمكين تركز على الابتكار والإبداع.

من جانبه، أكد الدكتور صالح الشيخ، رئيس جهاز التنظيم والإدارة، أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير العنصر البشري باعتباره المحرك الرئيسي للإصلاح الإداري. وأوضح أن الدولة تعمل على إصلاح منظومتي الصحة والتعليم بالتوازي مع رفع كفاءة الجهاز الإداري، مشيرًا إلى أن الملتقى يُعد فرصة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين القادة الشباب.
دور الاتحاد الشبابي لدعم مصر
المهندس فتحي شومان، رئيس الاتحاد الشبابي لدعم مصر، ألقى كلمة حماسية دعا فيها الشباب إلى اغتنام الفرص التي تتيحها الدولة والوزارة، مشددًا على أهمية الاجتهاد والعمل الجاد لتحقيق الطموحات. وأشار إلى أن الملتقى يمثل نموذجًا عمليًا لتوحيد الجهود بين المؤسسات المختلفة، موجهًا رسالة إلى الشباب بضرورة التفاعل مع هذه المبادرات عبر القراءة الصحيحة للأمور والممارسة الفعلية لتحقيق نتائج ملموسة
الحاضر والمستقبل في عيون الشباب
الملتقى لم يكن مجرد حدث رسمي، بل منصة ديناميكية جمعت بين المسؤولين والشباب، حيث عكست المناقشات روح التفاعل والشغف نحو مستقبل أكثر إشراقًا. تحدثت الأستاذة جيلان هداية عن أهمية دور العلاقات العامة والتسويق في تعزيز هوية الوزارة وجذب الشباب للمشاركة الفعالة في الأنشطة. بينما ركز الأستاذ أحمد العفيفي على أهمية التنظيم والبروتوكول في إنجاح الفعاليات الكبيرة التي تستهدف تمكين الشباب.

نظرة نحو المستقبل
المبادرات التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة ليست فقط خطوات نحو تطوير الكوادر البشرية، بل هي رسالة واضحة بأن الشباب هم قادة المستقبل، وأن الدولة المصرية تسير بخطى واثقة نحو تحقيق رؤيتها الطموحة. وفي ظل هذا الزخم، يبرز الاتحاد الشبابي لدعم مصر ككيان فاعل يسهم بجدية في تحقيق هذه الأهداف عبر دعمه المستمر للمبادرات الوطنية وتبنيه لسياسات تمكين الشباب.
انتهت فعاليات الملتقى وسط إشادة واسعة من الحضور الذين أعربوا عن تفاؤلهم بالمستقبل. وفي كلمات مليئة بالأمل، أكد المهندس فتحي شومان أن الاتحاد سيواصل جهوده لدعم الوزارة والشباب، متمنيًا لمصر قيادة وشعبًا دوام التقدم والازدهار.
بهذا، يكون الملتقى قد نجح في تقديم نموذج واقعي للتعاون بين الدولة والشباب، ليصبح خطوة إضافية نحو بناء جيل جديد قادر على قيادة المستقبل بثقة ووعي.
الاستثمار فى الموارد البشرية بين الواقع والمأمول




