الأرض إسم على مسمى فهي كرة يجب اللعب بها و كوكب يجب إكتشافه من جديد
مقالة لزهر دخان
ليس كل شيء في القادم نحو الإنسان يأمل الإنسان له ظهوراً ومروراً إلى غده ومستقبله . ولكن إن كل شيء قادم سوف يحل . وإذا حل لا يُوجد خلاص منه ، لآن التاريخ أثبت أنه لا أحد حتى الأن أوقف الزمن. أو أعاد التاريخ إلى الوراء كما تفعل هوليود عندما يجبرنا أبطال أفلامها على الحلم معهم. أملاً في وجود ساعة أمل إضافية لعمر بطولة يشاء المشاهد إلا أن يراها محترقة . ممزقة في أهم مشهد في فلم الموت . العرض الذي يعلم البشر أنه أصدق وصف لحياته . وما الحياة إلاَّ خطوات نحو الممات ..
الرؤية المستقبلية ليست تماماً في متناول المسلحين في عالم اليوم. سواء كان سلاحهم إرهابي أو نظامي أو أممي أو شخصي . فهم لا ينظرون إلاَّ بأسلوب أكشن ألعاب الأطفال التي تلعب بدون حذر، لآن المُسلح فيها على يقين بأنهُ لا يمارس القتل والتقتيل ..
في الحقيقة نحن نشعر بأنه هناك مزيد من عدم الأمل في المضي إلى الأمام بثقة كاملة ولو حتى ناقصة .نحن لا نستطيع أن نتواكل على حملة سلاح هم قد إتكلوا على الضبابية الظلامية . وعقدوا العزم على أن تحيا العبثية في كل الكرة الأرضية . وأظنهم يشعرون بأن الأرض إسم على مسمى ، فهي كرة ويجب اللعب بها . وهي كوكب ويجب إكتشافه من جديد ، فربما من خصائصه تمجيد القتل والتنكيل . وهي معمورة وهم شياطين ،إذاً فلتفسد وبيد من كان قد إجتهد في التسلح والتسليح ذوداً عنها !!!
ختاماً ولمن أراد أن يحتفظ لنفسه ببعض الطرق المؤدية إلى الماضي الأمن ، أو العبور عبرها إلى المستقبل المعلوم. هذه هديتي..، وهي قصيدة . وكم كان الشعر بوصلة توصل التائهين إلى مناء ترسوا فيه سفن تسير بما تشتهي رياح بحار كثيرة منها هذا البحر (السريع)الذي وزنتُ عليه رائعتي في زمن الوجائع قصيدة (يَا نَبلُ مَالي بِكَ حَاجَــــــــةً ) سريعة البحر …: