
اسباب السقوط
بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
نظرت للماضي وتأملت فيه جيدا. فروقات كبيره واتساع في الفجوه بين الأجيال…..
بحثت كثيرا وكثيرا لماذا سرنا هكذا. وجدت سببا واحدا
ليست التكنولوجيا المستحدثه ولا التطور العلمي الرهيب وجدت أخلاقا تبعثرت ادت الي هدم ضمائر عده
مما آثار مطامع كبيره في أمتنا. سأسرد لكم بعض المقارنات ربما نجد ضالتنا ونعود كما. كنا……
بالأمس كانت الأوطان محتله وكأن الكفاح هنا في مصر
ولبيا والجزائر وتونس. وفلسطين. ولكن كان كفاح شريف هادف لافرق بين شيعي وسني. لافرق بين مسيحي ومسلم عندما تختلط دماء الكفاح الجميع
عربي يدافع عن قضيته. هكذا كانت أخلاقنا فذهب
الاحتلال حيث أتي…….
ومرت العصور واهتمننا بعادتنا واخلقنا فخرج من بين عمق الأمه. علماء في كل المجالات علموا العالم
الطب والهندسه والعلوم والكمياء. هكذا كانت امتنا
نور يضئ العالم. بدون تكنولوجيا او بحث علمي.
تعلموا في مدرسه كانت عنوانها الكتاتيب علمت الدين والحب والخلق الكريم …….
ماذا حدث دخلت علينا آليات التكنولوجيا والبحث العلمي والتطور في الزراعه والصناعه أدت الي إنهيار
خلقي وقيم ماتت. نتيجة استيراد اخلق مستحدثه
علينا. لذالك تسقط أمتنا…..
استطاعوا. التفرقه العرقيه استطاعوا تقسيمنا هذا شيعي هذا سني هذا مسيحي، فأصبحنا لقمة سائغه
يحركها أعدائنا كيفما شاءوا. هذا واقعنا الحقيقي
فإذا أردنا النصر. العوده الي اخلقنا وقيمنا. وضمائرنا
وقتها نعود لقيادة العالم بأسره……..





