أدب وشعر

رحلة في فلك الأدب

منى عبد اللطيف

رحلة في فلك الأدب

إن إرادة الإنسان ثروة لا حدود لها ومفتاح لكل أمل وسبيل يشق درب العقبات…

اليوم سنحاور نموذج إنساني استطاع تحقيق حلمه ولم ييأس من تأخر الوقت، نهجه ببساطة أنت حي إذا لا مستحيل…

مقالات ذات صلة

حوارنا مع الكاتب والإعلامي مينا سعد

ـ عرف جمهورك بنفسك:

أنا أسمي مينا سعد عندي 37 سنه وبشتغل  ” منسق أول شحن ” في شركه رخام وجرانيت من 15 سنه، وفي خلال الفتره دي قدرت أحقق طموحي بأن يكون معايا مؤهل عالي ، فالتحقت بكليه الإعلام جامعة القاهرة تعليم مفتوح وحصلت علي درجه البكالوريوس في الإعلام سنه 2017 وده كان هدف مهم في حياتي وحققته ولسه في أهداف قيد التنفيذ هتيجي إن شاء الله بالوقت والمثابرة وبرده بشتغل علي نفسي وبحاول أتعلم من كل حاجه.

ـ حدثني عن بدايتك مع الكتابة:

حلم الكتابه كان معايا من وقت طويل جدًا ، كنت بكتب خواطر وأحلام مستقبلية وأنا صغير، وكنت بقرأ كتير جدًا في فتره الطفولة كنت بشتري فلاش وسماش لأستاذ خالد الصفتي وكنت بجيب مجلدات ميكي ماوس وايضًا ألغاز ومسابقات، الحاجات دي نمت موهبة الخيال عندي جدًا فترجمت الأفكار دي وكتبتها الأول على ورق، وبعد كده اشتغلت على فكرة رواية ( بسمه في قلب الليل ) وده أول عمل روائي ليا والحقيقه إني اشتغلت عليها فتره كبيرة جدًا حوالي سنتين وبعد ما انتهيت منها بحثت عن دور نشر وبالفعل توفقت في ذلك وصدرت عن دار نشر كتبنا عام 2023، ومن هنا ابتدأ المشوار .

ـ هل كان لعملك في مجال الرخام تأثير عليك ككاتب ؟  

العمل في الرخام شئ صعب والعمل فيه مرهق جسديًا وذهنيًا ، لكن أنا قررت أواجه التحديات فبرغم ضيق الوقت عندي، لكن قدرت أخلق لنفسي مساحه أقدر أفرغ طاقاتي من خلال مخزون الخيال والقراءة وشغف البحث عن كل ما هو جديد وكتبت، ومازالت الكتابة هي أكثر شيء يسعدني.

ـ هل لديك قناعة بوجوب وجود رسالة على عاتق كل كاتب ؟ 

بالفعل لدي قناعة بوجود رسالة على كل كاتب وهي أن يعيد تشكيل الموروث الثقافي لدي الشباب والأطفال، وأن يخلق بداخلهم وعي كامل ثقافيًا وإنسانيًا وإن كانت السرعة هي من تتحكم في الجيل الحالي والأجيال القادمة، فيجب أن يعي الكاتب لهذه النقطة من خلال مواكبة الأجيال القادمة.

ـ خريج إعلام يعمل بالرخام وبالكتابة مزيج فريد، كيف توفق بين ذواتك الثلاث؟ 

عندما أخترت وأنا أعمل في مجال الرخام شيء أدرسه كان بدون تفكير كليه الإعلام لأني كنت مولع بها، فالكلية فتحت لي آفاق جديدة من خلال الدراسة والعمل في الرخام علي حد سواء، نضجت فكريًا، ومن جانب آخر أخترت أن يكون لي كرير مختلف،  وبالنظام والعمل المستمر أوفق بين عملي في الرخام وبين الكتابة.

ـ حدثني عن آخر أعمالك، مع ترك اقتباس هدية لجمهورك: 

الآن وفقني الله في العمل على كتاب قصصي سيكون عبارة عن ثلاث قصص روائية أسمه ( في فيلا المعادي ) وسيكون متاح في المعرض إن شاء الله، وفي اقتباس صغير ممكن أشارك به،

(الثقة.. ما هي؟ 

أن نلقي بكل ما بداخلنا لأشخاص بعينهم يكونون لنا ملجأ وحصنًا نستطيع من خلالهم أن نعبر في الحياة بأمان، 

إذًا كيف نجدهم؟ 

وأين نجدهم؟، 

أين نجد هولاء الذين نتكشَّف أمامهم دون خجل، نبوح بأسرارنا معهم وكأنما نتكلم مع أنفسنا، هل علينا أن نختار من نثق بهم؟ أم نكون أكثر طيبة ونحكي لكل فرد نقابله عن ما يؤرق مشاعرنا؟)

ـ ماذا يمثل لك معرض القاهرة الدولي للكتاب، وما الفرق بين دخوله كقارئ سابقًا، وككاتب الآن؟ 

معرض القاهرة للكتاب هو الشيء الجميل المتبقي لنا من الزمن الجميل، كان ينتابني شعور بالسعادة عندما كنت أدخله كقارئ وانتظره من العام للعام، والآن بعد ما أصبحت كاتب كأني أمتلك جزءًا منه لي، فحبي له يزداد يوم بعد يوم.

ـ في النهاية أشكر الصديق والكاتب الأستاذ مينا سعد على مشاركة جريدتنا جزءًا من نفسه، مع خالص أمنياتنا بمزيد من الألق في فلك الأدب.

رحلة في فلك الأدب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى