
اليوم العالمي للغة الأم
كتب سيد حفني
اللغة الأم ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي وعاء الذاكرة والهوية، وصوت التاريخ الذي ينتقل من جيلٍ إلى جيل
في هذا اليوم الذي أقرّته اليونسكو احتفاءً بالتنوع اللغوي والثقافي، نستحضر قيمة لغتنا العربية، ونؤكد دورها في حفظ تراثنا وتوثيق حضارتنا
فاللغة هي مفتاح فهم النقوش، والوثائق، والمخطوطات، وهي الجسر الذي يصلنا بماضينا ويمنح حاضرنا عمقه ومعناه.
كل عام ولغتنا الأم نابضة بالحياة تحفظ تاريخنا وتصون هويتنا
حيث يبرز متحف قصر المنيل تنوّع أنماط المخطوطات والكتابات الإسلامية، المتجلية في زخارف ونقوش تزيّن جدران القصر، تعكس ثراء الفن والخط العربي عبر العصور، و شاهدةً على جماليات الخط وروعة الفن الإسلامي





