
أديرة بوش توزع 300 كرتونة مواد غذائية بمناسبة شهر رمضان
كتب : عطيه ابراهيم فرج
تقليد سنوي يعكس روح المحبة والوحدة الوطنية :
في إطار العلاقات الأخوية الراسخة بين الأقباط والمسلمين بمحافظة بني سويف، واصلت أديرة الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس بمدينة بوش عطاءها السنوي بتوزيع 300 كرتونة مواد غذائية لدعم الأسر من محدودي الدخل من الإخوة المسلمين بمناسبة شهر رمضان المبارك.
تفاصيل المبادرة الخيرية :
أعلنت إدارتا دير الأنبا أنطونيوس ودير الأنبا بولا بوش عن تبرعهما بـ 300 كرتونة تحتوي على سلع غذائية أساسية، حيث تم تسليمها إلى فضيلة الشيخ محمد بدر، مدير إدارة أوقاف ناصر، بناءً على طلبه، لتتولى بدورها عملية التوزيع على الأسر المستحقة من خلال أئمة المساجد.
محتويات الكراتين الغذائية :
تحتوي الكراتين على مجموعة متكاملة من المواد الغذائية الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر خلال الشهر الفضيل، وتشمل:
· السكر والزيت
· الشاي والأرز
· السمن والمكرونة
· الفول والبقوليات
دعم جهود الدولة المصرية :
أكد القمص باسيليوس الأنبا بولا، وكيل دير الأنبا بولا بوش، أن هذه المبادرة السنوية تأتي دعماً لجهود الدولة المصرية في مساندة الأسر محدودة الدخل والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية، مشيراً إلى أنها تمثل تعبيراً صادقاً عن روح المحبة والوحدة الوطنية التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
آلية التوزيع الشفافة :
من جانبه، أوضح القمص يوئيل الأنطوني، وكيل دير الأنبا أنطونيوس بوش، أن الأديرة حرصت على تسليم الكراتين لإدارة الأوقاف لتتولى عملية التوزيع على الأسر المستحقة، والتي يتم اختيارها من خلال أئمة المساجد دون أي تدخل، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
إدخال الفرحة على قلوب الأسر :
أشار وكيل دير الأنبا أنطونيوس إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو إدخال الفرحة والبهجة على قلوب الأسر خلال شهر رمضان الكريم، وموجهاً التهنئة لجميع الإخوة المسلمين بهذه المناسبة المباركة، ومشيداً بروح المحبة والتآخي التي تسود مدينة ناصر بشكل خاص ومحافظة بني سويف بشكل عام.
نموذج مشرق للتعايش المجتمعي :
تعد هذه المبادرة امتداداً لسلسلة طويلة من أعمال الخير التي تقوم بها الأديرة المصرية خلال شهر رمضان من كل عام، لتؤكد أن مصر تظل دائماً نموذجاً فريداً في الوحدة الوطنية والتكاتف بين أبناء الشعب الواحد، مسلمين وأقباطاً، خاصة في المناسبات الدينية والأوقات التي تحتاج فيها الأسر إلى مزيد من الدعم والمساندة.
وتأتي هذه الجهود لتجسد المعنى الحقيقي للتكافل الاجتماعي الذي تدعو إليه جميع الأديان، وتعكس صورة مشرقة للمجتمع المصري الذي يتمسك دائماً بقيم الخير والعطاء والمحبة.





