الاتصالاتالتكنولوجيا الحديثةالذكاء الاصطناعيتكنولوجيا ومعلوماتمقالات تِك

ChatGPT”ثقب أسود للخصوصية”

دكتورة فاطمه محمد بغدادي (صاحبة السعادة )

سيطر روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT على حياتنا من خلال الاستخدام المكثف فى عملية التعليم والتعلم . يتيح ChatGPT إنشاء الرموز أو النصوص، والمساعدة في البحث، وإكمال الواجبات والمقالات والمشاريع الأكاديمية ,كما يتيح:

– دروس خصوصية: يمكن استخدام ChatGPt لتوفير دروس خصوصية وملاحظات للطلاب بناءً على احتياجاتهم التعليمية الفردية.

– تصنيف المقالات تلقائيًا: يمكن تدريب ChatGPT لتصنيف مقالات الطلاب.

– ترجمة اللغة: يمكن استخدام ChatGPT لترجمة المواد التعليمية إلى لغات مختلفة، مما يجعلها في متناول جمهور أوسع.

– التعلم التفاعلي: يمكن استخدام ChatGPT لإنشاء تجارب تعليمية تفاعلية.

-التعلم التكيفي: يمكن استخدام ChatGPT لإنشاء أنظمة تعلم تكيفية تعمل على ضبط طريقة التدريس الأساليب المعتمدة على تقدم الطالب وأدائه.

ومع ذلك، فإن ChatGPT يجلب عددًا من التحديات, ولا أبالغ فى وصفه “ثقب أسود للخصوصية”.

وفى هذا المقال, نستكشف أضرار استخدام ChatGPT والاعتبارات الأخلاقية المحيطة باستخدامه, ومن أهمها.

أ- نقص التفاعل البشري: ChatGPTوالنماذج التوليدية الأخرى غير قادرة على تقديم نفس الشيء مقارنة بمستوى التفاعل الإنساني كمعلم حقيقي. هذا النقص في التفاعل البشري يمكن أن يكون عيبًا للطلاب الذين قد يستفيدون أكثر من الاتصال الشخصي مع المعلم .

ب- الفهم المحدود: تعتمد النماذج التوليدية على الأنماط الإحصائية في البيانات التي يتم تدريبها. هذا يمكن يكون عيبًا عندما يتعلق الأمر بتقديم تفسيرات أو تعليقات مصممة خصيصًا للطالب .

ج- الافتقار إلى الإبداع: لا يمكن للنماذج التوليدية أن تولد استجابات إلا بناءً على الأنماط الموجودة في البيانات التي تقدمها التي يمكن رؤيتها أثناء التدريب، والتي يمكن أن تحد من الإبداع والأصالة .

د- الاعتماد على البيانات: يتم تدريب النماذج التوليدية على كمية كبيرة من البيانات وجودة البيانات, وقد يؤدى ذلك إلى إتلاف الاحتفاظ بالذاكرة والأداء الحركى وقدرات التفكير النقدى .

ه- الافتقار إلى فهم السياق: تفتقر النماذج التوليدية إلى القدرة على فهم السياق و الوضع، الذي يمكن أن يؤدي إلى ردود غير مناسبة أو غير ذات صلة.

و- الخصوصية: هناك أيضًا مخاوف بشأن الخصوصية وأمن البيانات عند استخدام ChatGPt وغيره من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية في التعليم .

وقد تُشكل مشاركة مستندات العمل، مثل المذكرات ومحاضر الاجتماعات أو سجلات المعاملات، مشاركةً للأسرار التجارية وخرقًا للسرية، كما في حالة موظفي سامسونج عام ٢٠٢٣.

ويزداد الأمر ضراوة عند طلب مساعدة ChatGPT في تشخيص مشكلة طبية وهنا يجب توخي الحذر الشديد عند القيام بذلك، لا سيما وأن التحديثات الأخيرة تُمكّنه من “تذكر” المعلومات من محادثات مختلفة، بل وجمعها، لمساعدته على فهم المستخدمين بشكل أفضل.

ومما سبق يجب التحذير من الاستخدام المفرط ل ChatGPT فقد يؤدى الإفراط فى الاعتماد على المصادر إلى تراجع التفكير النقدى , ومهارات الكتابة كما قد يؤثر سلبا على الذاكرة ناهيك على خطر الانتحال والاحتيال وهكذا أثار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعى جدلا واسعا ففى الوقت التى يشيد بها البعض ويراها نقلة نوعية نحو التقدم التكنولوجى يراها الكثير من الباحثين”ثقب أسود للخصوصية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى