أخبارأخبار محليهالأسبوع العربيالأسرة والطفل

تمكين المرأة يغير خريطة الزواج

تمكين المرأة يغير خريطة الزواج
بقلم: المهندس. يـاسـر أبو الغـيط

شهد المجتمع المصرى خلال السنوات الأخيرة تغيراً ملحوظاً فى نظرة المرأة إلى الزواج وتوقيت تكوين الأسرة. بالتزامن مع إرتفاع معدلات التعليم وزيادة مشاركة المرأة فى مجالات العمل والحياة العامة.

وفى هذا السياق. تناولت السفيرة مشيرة خطاب. وزيرة الأسرة والسكان السابقة. العلاقة بين تمكين المرأة وإرتفاع مستوى التعليم وبين تغير توقيت الزواج والتخطيط الأسرى.

وأوضحت أن زيادة فرص التعليم أمام المرأة ساهمت فى تغيير بعض الإختيارات المرتبطة بتكوين الأسرة. كما أن إرتفاع مستوى الوعى أصبح عاملاً مؤثراً فى إتخاذ القرارات المتعلقة بالزواج والإنجاب وتربية الأبناء.

وأشارت إلى أن تعليم المرأة لا يقتصر أثره على حياتها الشخصية. وإنما يمتد إلى الأسرة والأبناء. فالمرأة الأكثر تعليماً ووعياً تكون أكثر قدرة على متابعة تعليم أبنائها والإهتمام بمستقبلهم. وإتخاذ قرارات أسرية أكثر وعياً.

ويأتى تغير توقيت الزواج فى إطار مجموعة من العوامل الإجتماعية والإقتصادية والتعليمية التى شهدها المجتمع المصرى. حيث أصبحت سنوات التعليم والعمل وإكتساب الخبرات جزءاً من أولويات عدد كبير من الشباب والفتيات قبل الإقدام على الزواج.

كما إرتبطت هذه التحولات بزيادة الإهتمام بالتخطيط الأسرى. والنظر إلى تكوين الأسرة بإعتباره مسؤولية تحتاج إلى إستعداد وقدرة على تحمل الأعباء المختلفة.

وأكدت المناقشات المرتبطة بالقضية أن تمكين المرأة وتعليمها يمثلان عنصرين مهمين في بناء أسرة أكثر وعياً. خاصة مع الدور الذى تقوم به المرأة فى تربية الأبناء ومتابعة تعليمهم وتكوين شخصياتهم.

ويعكس تغير توقيت الزواج جانباً من التحولات التى يشهدها المجتمع المصرى. والتى أصبحت معها قرارات الزواج وتكوين الأسرة مرتبطة بعدد من الإعتبارات الجديدة. إلى جانب العوامل الإجتماعية والعادات المتوارثة.

وتظل قضية الزواج وتكوين الأسرة من القضايا الإجتماعية المهمة التى ترتبط بمستقبل الأجيال الجديدة. خاصة مع إستمرار التغيرات التى يشهدها المجتمع فى مجالات التعليم والعمل والثقافة وأساليب الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى