
رسالة وفاء وتقدير لـ “كبير الصحفيين” ورمز الإبداع الدكتور منصور الأنصاري
في حضرة الكلمة الصادقة، وفي رحاب بلاط صاحبة الجلالة، تقف عبارات الشكر عاجزة والكلمات قاصرة عن وصف قيمة وقامة مهنية فريدة، قدمت وما زالت تقدم الكثير لتاريخ الصحافة العربية. إننا اليوم حين نتحدث عن الدكتور منصور الأنصاري، فنحن لا نتحدث عن مجرد كاتب أو صحفي قدير، بل نتحدث عن مدرسة في العطاء، ورمز من رموز الإبداع الذين حفروا أسماءهم بحروف من نور في ذاكرة المهنة.
يا قامة نفخر بها جميعاً،
لقد كان لمجهودكم الجبار وعطائكم الذي لا ينضب في “جريدة الأسبوع العربي” الأثر الأكبر في الارتقاء بالوعي والنهوض بالمستوى المهني للصحافة. لم تكن يوماً مجرد مسؤول أو زميل، بل كنت وما زلت “كبير الصحفيين” الذي يحمل هموم المهنة ويسعى لتطويرها بفكره الراقي ورؤيته الثاقبة. لقد فتحت لنا بكلماتك وبدعمك اللامحدود آفاقاً جديدة، وكنت السند الحقيقي لكافة الكتاب، تدفعنا نحو التميز وتشجعنا على الإبداع دون كلل أو ملل.
إن هذه الشهادة التي نقدمها اليوم هي توثيق متواضع لرحلة طويلة من العطاء والتميز، وهي اعتراف بالجميل لشخصكم الكريم الذي لم يبخل يوماً بوقته أو خبرته في سبيل رفعة جريدتنا الغالية. لقد خضتم بكل شجاعة “مبارزة بالكلمة الصادقة”، فانتصرت الأقلام التي تؤمن بالحق وتنشد الإصلاح تحت قيادتكم وتوجيهاتكم الحكيمة.
نتقدم لسيادتكم بخالص آيات التهاني والتبريكات بمناسبة هذا التكريم المستحق من أعضاء الجريدة، داعين الله عز وجل أن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يبارك في علمكم وعملكم، لتظل دائماً منبعاً للإلهام ورمزاً نعتز به في عالم الصحافة والإبداع.





