
الرئيس اللبناني يعلن استعادة قرار لبنان لأول مرة منذ نصف قرن
كتب : عطيه ابراهيم فرج
“لم نعد ورقة في جيب احد ولا ساحه لحرب احد ”
في تطور سياسي لافت، أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية أن لبنان استعاد قراره الوطني المستقل لأول مرة منذ خمسين عامًا. جاء هذا الإعلان في بيان حاسم نقله “التلفزيون العربي” بشكل عاجل، ليشكل محطة فارقة في تاريخ البلاد التي عانت لعقود من التدخلات الخارجية وفقدان السيادة الكاملة على قرارها الداخلي والخارجي.
نصف قرن من التبعية ينهار اليوم :
وأكد الرئيس اللبناني في تصريحه أن لبنان عاش لعقود طويلة أسيرًا لإرادات خارجية، حيث كان قراره مرهونًا بمصالح دول أخرى وقوى إقليمية. لكنه شدد على أن “العهد الجديد” يختلف تمامًا، مضيفًا: “للمرة الأولى منذ نصف قرن، استعدنا قرارنا اللبناني الخالص”.
رسالة واضحة للداخل والخارج :
وفي رسالة قوية موجهة إلى اللبنانيين والمجتمع الدولي، قال الرئيس: “لم نعد ورقة في جيب أحد، ولا ساحة لحرب أحد”. وتأتي هذه الرسالة في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدًا في التوترات الإقليمية، لتؤكد أن لبنان سينأى بنفسه عن أي صراعات خارجية، ولن يُستخدم منصة لتصفية الحسابات أو ممرًا لنقل الأزمات.
استعادة القرار تعني استعادة الثقة :
ويرى مراقبون أن استعادة قرار الدولة يعني أيضًا استعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم، وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي. ويؤكد المحللون أن هذا التحول قد يفتح الباب أمام علاقات دولية متوازنة، قائمة على المصالح المشتركة وليس على الإملاءات الخارجية.
تحديات كبيرة تنتظر السيادة المستعادة :
رغم التفاؤل : تبقى تحديات كبرى أمام الحكومة اللبنانية، بينها تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، ونزع سلاح الميليشيات، وفرض سيطرة الدولة على حدودها ومنافذها. ولا يمكن للسيادة أن تكتمل دون سيادة على القرار العسكري والأمني والنقدي أيضًا.
ردود فعل محلية ودولية منتظرة :
من المتوقع أن تلقى هذه التصريحات ردود فعل متباينة داخليًا، حيث سترحب بها أوساط سيادية وترفضها قوى تعوّدت على رعاية خارجية. دوليًا، ترقب القوى الكبرى مدى جدية بيروت في ترجمة الأقوال إلى أفعال على الأرض.
هل يكتب لبنان فصله الجديد حقًا :
بهذا التصريح، يضع الرئيس اللبناني خطًا أحمر جديدًا أمام كل من يراهن على ضعف الدولة. ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح لبنان في تحويل هذا الإعلان التاريخي إلى واقع ملموس، أم تبقى الكلمات حبيسة قصر بعبدا؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.





