مقالات

فشل الهدنة  والتوسع  فى دائرة  الصراع 

فشل الهدنة  والتوسع  فى دائرة  الصراع 

السوي/عزة أبو العلا 

هل حقا إيران هى من قامت بالضربة الإستباقية أم هو حادث عارض ام هو من تدبير الكيان للإستمرار فى الحرب وعدم تراجع حليفتها وعمل الهدنه الخمسة أيام التى كانت بوساطة مصرية  .  حيث أنه  فى صباح الأمس وقبل إنتهاء مدة ٤٨ ساعة التى كانت مهلة لفتح مضيق هرمز أو ضرب منشأت و مصادر الطاقة فى إيران جائت الوساطة الدبلوماسية المصرية لتعمل على تهدئة الموقف والإتفاق على هدنة ٥ أيام . بينما تفاجئ العالم مساء أمس بإعلان وكالات الأنباء المحلية وعلى رأسها    (12News )

عن وقوع إنفجار ضخم فى مصفاة (Valero) فى مدينة بورت أرثر بولاية تكساس ،

والسؤال الذى يطرح نفسه وبقوة هل إيران هى التى بدأت بالضرب كخطوة إستباقية وهل هذا هو تنفيذ لتهديد “مجتبى خامنئي ” حين قال سنرد برد فعل خارج الحدود التى تتوقعوها .

والأهم من التساؤل كيف تمت الضربة بمسيرة أم صاروخ أم إختراق سيبرانى .

وهل سبب الضربة الإستباقية معلومات وصلت لطهران بتحركات لضرب مصادر الطاقة بالفعل فى أصفهان وخرمشهر فبادرت بضربة إستباقية ، أم أن هذه العملية جائت مفتعلة من الكيان بضرب حليفتها لوقف المفاوضات والهدنة وهل هذا وارد  وممكن تصديقة .

و هل حقا إيران وصلت لقلب أميريكا بمساعدة أزرع لها هناك مثل ( زلزال ) أم أنه حادث عرضى وليس مدبر ولاكن جاء فى توقيت مريب وبعدها مباشرة تم تنفيذ وتوجيه الضربة نحو مصادر الطاقة بأصفهان وخرمشهر 

منا ترتب عليه رد عنيف من طهران على الكيان وعلى القواعد الأمريكية بالخليج منذ مساء الأمس وحتى الأن .

الأمور خرجت عن السيطرة وتوسعت دائرة الحرب لتصل إلى عمق المملكة البريطانية حيث بائت محاولة بالفشل لإيرانى حاول إختراق قاعدة فاسلاين فى إسكوتلندا وهى المقر الحصين لمنظومة ترايدنت ( الدرع النووى البريطانى ) مما يعكس رغبة طهران فى الوصول إلى الزر النووى ردا على دور لندن فى هذه الحرب 

مما دفع وزير الدفاع البريطانى بعقد إجتماعات طارئة مع شركات السلاح الكبرى لتسريع توريد صواريخ (L L M  )  لتعزيز الدفاعات الجوية فى المنطقة وعلى وجه السرعة .

وهل المشهد الأن أصبح بعيدا كل البعد عن الهدف الأساسى لهذه الحرب و التى بدأت بأن تقوم الولايات المتحدة والكيان بضرب إيران من القواعد العسكرية بالخليج فترد آيران بضرب دول الخليج وهذا ما حدث بالفعل أما الذى لم يكن فى الحسبان أن دول الخليج يكون عندها من ضبط النفس ما يدفعهم من عدم الرد وهذا بسبب التدخل المصرى . 

الذى أقنعهم بأنهم ليسوا طرفا فى الحرب فكان الهدف آضعاف إيران وتأخر تقدمها فى الملف النووى وأيضا إضعاف دول الخليج وفى الوقت نفسة ترويج لتجارة الأسلحة لديهم حين تنخرط دول الخليج فى هذة الحرب ويقوموا بشراء ذخائر ومعدات عسكرية أكثر ويصبح الشرق الأوسط ضعيف ويكون المناخ مناسب لتوسع الكيان فى المنطقة ولاكن الذى لم يكن متوقع منهم مدى الخسائر والتدمير التى لحقت بهم.

حفظ الله أوطاننا العربية من الإنزلاق فى صراعات  إقليمية شاملة ونحن على ترقب ومتابعة للأحداث وكلنا أمل فى تهدئة وتيرة الصراع القائم . 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى