
المقال الاسبوعي
“إنما الأمم الأخلاق ما بقيت”:
بقلم/محمد مجدي وحش المحامي
……..
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت… فإذا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
لم تكن الأخلاق يومًا شيئًا ثانويًا في حياة الأمة، بل كانت وستظل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الحضارات. فالقوة الحقيقية ليست في السلاح ولا في المال ولا في كثرة العدد، وإنما في نقاء الضمير، وصدق التعامل، واحترام الإنسان لأخيه الإنسان.
حين تسود الأمانة يطمئن الناس،
وحين ينتشر الصدق تُبنى الثقة،
وحين يعلو الاحترام تُصان الكرامة،
وعندما نبتعد عن الظلم والغيبة والحقد… نحيا جميعًا في مجتمع يسوده السلام.
فإذا ضعفت الأخلاق، اختلت الموازين،
وتحولت القلوب إلى ميادين صراع،
وتلاشت المعاني الجميلة التي تحفظ للمجتمع إنسانيته.
لذلك… فلنحرص على تهذيب نفوسنا،
ولنبدأ بأنفسنا قبل أن نطالب غيرنا،
ولنجعل من الأخلاق أسلوب حياة لا مجرد شعار.
فبالأخلاق تبقى الأمم،
وبالأخلاق تُكتب لنا مكانة راقية بين الشعوب





