
بقلم / إبراهيم الظنيني
وشوش في ملامحها حماس الشباب تنطق بالأمل في مستقبل مشرق يملأه المجد والأزدهار يعلوها الأبتسام وحب الأخرون .
ووشوش في تجاعيدها خبرة الشيوخ وتدارك الأشياء وحكمة وفلسفة لا يسبقها أو ينكرها أحد سوى كل حاقد وحاسد وساقط فكر .
أدب وخجل من الصغير تجاه الكبير مع كثير من الأحترام والكلام الرزين الذي يخرج من القلب ليستقر في القلب . مصابيح شباب وأنوار شيوخ
من السهل الخطأ ومن السهل أيضا تدارك الأخطاء والتسامح لكن من الصعب النسيان وفي ذلك كله عودة الثقة هو الجزء الأصعب .
لا تخطئ في حق الشيخ أيها الصبي وأحترم هذة الخطوط البيضاء فوق جبينه ووقره حتى وأن ضغطت على نفسك وتحملت .
لا تطرد الثقة بينك وبين الشباب أيها الشيخ وأقترب منهم أكثر وأفتح قلبك وروحك وأعطف وتعاطف حتى وأن كان ذلك عبأ عليك .
في زحمة الحياة نحتاج أحيانا الى كلمة حب وود منا جميعآ تجاه بعضنا تعيد ترتيب قلوبنا وتنقى أرواحنا .
لا تتعامل مع الخبيث بخبث ولا مع الكذاب بكذب ولا مع الخائن بغدر ولا مع كل سئ بسؤ . أنك وأن فعلت ذلك ستجتمع فيك كل هذة الصفات السيئة وستصبح أسوأ منهم جميعا فكن كما أنت
العاقل دائما لا يميل لأعدائه لكنه بقدر المستطاع يستفيد منهم والغبي هو الذي لا يستفيد من أي علاقة بينه وبين أحد حتى من أصدقائه أو القريبين منه .
حتما أيها الشيخ ستقابل صبي وحتما أيها الصبي ستقابل شيخا كبيرا و سيكون قريبآ منك أناس كثيرة ليس لذاتك الا أنهم لا يرون غيرك وسيبقوا معك حتي يأتي غيرك وسيظلون معك لأنهم لا يريدون غيرك .
لا يمكن أن يستغنى كبيرنا عن صغيرنا ولا أن يهجر صغيرنا كبيرنا حتما سيكبر الصغير ويسير يوما كبير .
بستان واحد يجمعنا وهواء واحد نستنشق رياحينه وعطره وأرض واحدة تحملنا وتبتلعنا وأحساس يتملك منا جميعا الا وهو أحترام الكبير والعطف على الصغير . كل يعرف واجبه نحو الأخر وماذا يفعل فعلينا تحسين أفعالنا تجاه بعضنا





