
بقلم / إبراهيم الظنيني
المودة والرحمة والتراحم بين الناس بعضهم بعضا من الأشياء الغالية الجميلة التي تسكن القلوب وتزيد الحب والود .
ننتظر أحبابنا يلتقوا بنا ونفرح بوجودهم ونسعد برؤياهم وتملأ السعادة عيوننا ونتمنى الا يفارقونا أبدا .
أذا جائت الأحبه زادونا مرحا وعشقا وأذا تركونا تركوا جزأ منهم في قلوبنا ونور وطيف جميل في عيوننا ونظل على ذكرى لقائهم حتى نلتقي بهم مرة أخرى .
علينا الا نقارن نفسنا بما أحببنا حتى لا ننقص من قدر حبنا لهم شيئا ويظلوا دائما فروع ثمار ناضجة على أشجارنا .
لكل أنسان رحلته الخاصة وسرعتة المختلفة ركز على تطوير ذاتك وكن أفضل دائما من الأمس .
أجعل نفسك القديمة تتحلا بنور نفسك الجديدة وكن على يقين أن ما تزرعة من حب اليوم ستحصدة غدا مودة ورحمة .
أبحث عن صفاتك الجميلة في روحك وعقلك ونفسك وعلى جاذبيتها في عينيك.
نحن لا نشعر بالشوق الا اذا أفترقنا ولا نشعر بالحب الا أذا أجتمعنا معا وأذا رحل أحد عنا نترك له نصف القلب ونصف العين ونأخذ منه نصف منه قلبه ونصف عينه ليكمل بعضنا بعضا .
لن يكون أبدا وزن الكره مقدار وزن الحب فالحب ميزان كل شئ جميل والكره عنوان للفرقة والآلام ومادام الحب موجود سيختفي الكره من الوجود وتتفتح زهور المودة .
لا تبتعد كثيرا حاول دائما الإقتراب ممن تحب ولا تحزن لفراق صديق أو رفيق ربما تتغير الأقدار وتظهر الأسرار وتتعانق الأماني مرة أخرى بعد رحلات طويلة وإشواق كثيرة
أن المودة حب ثابت لا يتغير ويتجسد في الأفعال وتمتزج فيه كل المشاعر الأيجابية وحرص كل منا على الآخر والسؤال عن بعضنا بكل خير .
دائما تظهر المودة في السلوك والتصرفات والأحاسيس .
… قال الله تعالى
_ وجعلنا بينكم مودة ورحمة _
… صدق الله العظيم





