
بقلم الكاتبة/نجوي رضوان (نجاح رضوان)
لن أنتظرك ولهًا وعشقًا، ولكن رغمًا عن أنفي سأنتظرك، فهذا الفؤاد دق لك، وفي غيابك تنعدم ضرباته.
أنا لا أحبك، أنا فقط أهيم بك، غارقة في تفاصيل وجهك ضحكتك، وحتى صوتك، أعيش بين حروف اسمك، أحفظ حركاتك وسكناتك أيسمى هذا حبًا؟
لا أدري، ولكنه أكبر بكثير من هذا المصطلح الذي يدعى “الحب” أعتقد انه عشقٌ ووله
أكتب إليك حروفي المبعثرة هذه، وأنا أحترق شوقًا ووحدة فأنا هنا، أما قلبي وروحي فلديك، فهلّا أتيت لتردهم لي؟
ها أنا من دونك كأرضٍ جدباء قاحلة، أُمسك المطر عنها منذ عهود تنتظر بشريات الغيث بفارغ الصبر.
فهلّا أتيت لتروي عطش فؤادي الذي أضناه الشوق إليك؟





