
بقلم : عطيه فرج
تجددت الاحتجاجات في شوارع تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى مساء السبت،حيث خرجت حشود غفيرة للمطالبة بحكومة نتنياهو للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مع حماس، يشمل الإفراج عن المحتجزين البالغ عددهم 49 في غزة.
هجوم قطر يعيق المفاوضات :
في تطور متصل،وجهت أسر المحتجزين انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حماس في الدوحة الأسبوع الماضي. وأعربت العائلات عن مخاوفها من أن يشكل هذا الهجوم ضربة مباشرة للمفاوضات الجارية ومحاولات إطلاق سراح ذويهم.
صيحات غضب من قلب المأساة :
عبّرت إحدى زوجات المحتجزين عن ألمها وغضبها قائلة:”انقطعت المفاوضات، وهذه المرة بالحرائق وأعمدة الدخان”. وأضافت أن كل تأخير في إتمام الصفقة يمثل خطوة مميتة تجاه المحتجزين.
اتهامات بالتقاعس المتعمد :
أشارت المتحدثة إلى أن زوجها بقي في الأسر بسبب قرار إسرائيل إلغاء الصفقة الثانية مطلع العام الجاري،مما أدى إلى انهيار خطة كانت مقسمة إلى ثلاث مراحل. كما ذكرت أن عملية الاغتيال الأخيرة في قطر جاءت لتعمق الأزمة.
رد فعل رسمي إسرائيلي :
من جهته،وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي العملية بأنها لم تحقق هدفها الأساسي بالقضاء على أبرز قادة حماس في الخارج، وهو ما فتح الباب أمام موجة انتقادات داخلية حول جدوى التوقيت ومدى دقة المعلومات الاستخباراتية.
عائلة محتجزين تهاجم القرار :
انضمت مكابيت مابر،عمة التوأم المحتجزين جالي وزيف برمان، إلى سيل الانتقادات، وهاجمت قرار إسرائيل بتنفيذ العملية في قطر. وعلقت بسخرية مريرة: “الآن، من بين جميع الأوقات، أصبح من الضروري القضاء على الذراع السياسي لحماس لأن هناك فرصة”.
نداء استغاثة :
أخير ختمت مابر كلماتها بنداء مؤثر:”هناك فرص لكل شيء ما عدا لجاني وزيف وبقية الرهائن الـ48″، معبرة عن يأس العائلات من استمرار التأخير واتخاذ قرارات عسكرية تعقد مسار المفاوضات.
خلفية الأزمة الإنسانية :
يأتي هذا في إطار استمرار المعاناة الإنسانية لأسر المحتجزين منذ أشهر،حيث تواصل تحركاتها الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعطاء الأولوية لملف تبادل الأسرى وإنهاء الحرب التي خلفت آلاف الضحايا.
مستقبل المفاوضات :
إلى الآن،لم تعلن أي من حماس أو إسرائيل عن استئناف المفاوضات، بينما تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار ودخول مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وإطلاق سراح المدنيين من كلا الطرفين.





